اقتصاد

سعر الذهب ينخفض 10 جنيهات في محلات الصاغة وعيار 21 يصل إلى هذه القيمة

تراجع طفيف في أسعار الذهب بأسواق المحلية وسط تقلبات اقتصادية

شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات الأربعاء، حيث فقد جرام الذهب 10 جنيهات رغم الاستقرار النسبي الذي شهدته الأوقية في البورصة العالمية.

ارتفاع أسعار النفط والمخاوف التضخمية

يأتي هذا التراجع في أسعار الذهب بالتزامن مع الارتفاع العالمي في أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم، الأمر الذي ساهم في تقليص التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية في الفترة المقبلة.

حرب الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وتأثيرها على السوق

في الجهة المقابلة، فإن استمرار الصراع في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران أدى إلى دعم الطلب على الملاذات الآمنة مثل الذهب، مما حدّ من خسائر المعدن النفيس على الصعيد العالمي، وفقًا لتقرير صادر عن منصة “آي صاغة” المتخصصة في متابعة أسواق الذهب.

أسعار الذهب المحلية اليوم

ووفقًا لسعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، فإن سعر جرام الذهب عيار 21 قد تراجع ليصل إلى حوالي 7460 جنيهًا. كما سجل سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 8526 جنيهًا، وجرام الذهب عيار 18 عند 6394 جنيهًا، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 59680 جنيهًا.

أسعار الذهب عالميًا

على الصعيد العالمي، تعرضت أوقية الذهب في العقود الفورية لتراجع طفيف، حيث استقرت عند مستوى 5179 دولارًا، بينما سجلت العقود الآجلة 5186 دولارًا. يُتابع المستثمرون بيانات الاقتصاد الأمريكية المتوقع أن تحدد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في الفترة المقبلة.

تأثير الدولار الأمريكي على الذهب

قد أدى ارتفاع سعر الدولار الأمريكي إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، مما يؤثر سلبًا على الطلب العالمي. كما أن الزيادة في عوائد سندات الخزانة الأمريكية تؤثر بدورها على جاذبية الذهب كأداة استثمار، نظرًا لأنه أصل لا يحقق عائدًا مقارنة بالأدوات المالية الأخرى.

مؤشر الدولار وأسواق النفط

يواصل مؤشر الدولار مكاسبه، حيث سجل 99.1، مقتربًا من أعلى مستوياته منذ بداية النزاع مع إيران. كما يستمر المتداولون في مراقبة تأثير الحرب على أسواق النفط، التي شهدت انتعاشًا طفيفًا وسط تقارير تشير إلى استعداد الدول لإطلاق احتياطياتها.

معطيات التضخم والتوقعات المستقبلية

أظهرت البيانات المتعلقة بمعدل التضخم لشهر فبراير استقرارًا في مؤشر أسعار المستهلكين، مما يبقي المخاوف قائمة بشأن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الصراعات. من المتوقع على نطاق واسع أن يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بسعر الفائدة دون تغيير موجز مصر المقبل، مع توقعات بخفض واحد آخر بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى