هيجسيث يؤكد التزام ترامب بإبعاد أمريكا عن مستنقع بناء الدول

هيجسيث يدافع عن العملية العسكرية الأمريكية في إيران
في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين، قام وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث بالدفاع عن القرارات العسكرية الأخيرة ضد إيران، مشيراً إلى أن طهران كانت تماطل في المفاوضات الدبلوماسية. هذه التصريحات جاءت بعد أن تحالفت الولايات المتحدة مع إسرائيل لتنفيذ ضربات عسكرية تستهدف قادة إيران.
مفاوضات لم تسفر عن نتائج
وأكد هيجسيث أن المفاوضات التي جرت في الآونة الأخيرة لم تكن فعالة، فالنظام الإيراني فشل في التوصل إلى اتفاق سلمي رغم الفرص العديدة التي أتيحت له. وقد وصف ايران بأنها لم تكن تتفاوض بل كانت تماطل فقط، مشيراً إلى أن هذه التكتيكات تأتي كجزء من خطط طهران للهجوم على المصلحة الأمريكية.
وصف الضربات العسكرية
هيجسيث، الذي قام بمدح العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وصف الضربات بأنها الأقدر في تاريخ العمليات الجوية. وأشار إلى أن هذه العمليات تهدف إلى الإحجام عن الطموحات النووية الإيرانية وإضعاف القوى البحرية لطهران، مما يعكس نهجاً عسكرياً مدروساً ولا يسعى لبناء دولة جديدة في المنطقة.
الالتزام بعدم الانجرار لصراعات طويلة الأمد
وأردف هيجسيث بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عازمة على الابتعاد عن “مستنقعات بناء الدول” التي شهدتها الحروب السابقة في الشرق الأوسط. وقد أشار إلى أن هذه الضربات ليست بمثابة بداية لصراع طويل الأمد، بل هي تحرك مدروس انطلاقاً من دروس الماضي، حيث اعتبر أن حروب بناء الدولة خلال العقدين الماضيين كانت غبية وعقيمة.
الجهود الدبلوماسية السابقة للحرب
سعى هيجسيث إلى التأكيد أن الحكومة الأمريكية لم تتسرع في اتخاذ قرار الحرب، حيث تم بذل جهود دبلوماسية قبل تنفيذ العمليات العسكرية. ومع ذلك، أشار إلى أن الحكومة الإيرانية قد واصلت طموحاتها النووية رغم التهديدات والعقوبات، مما استدعى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفها.
النتائج المتوقعة من الضربات الأمريكية
في ختام التصريحات، أقر هيجسيث أن إيران كانت تسعى لتطوير صواريخ وطائرات مسيرة، والتي تخفي في طياتها طموحات نووية. وأوضح أن الضربات العسكرية السابقة قد ألحقت ضرراً كبيراً بالمنشآت النووية الإيرانية، وأن هناك حاجة ملحة لإظهار القوة لإعادة النظام الإيراني إلى طاولة المفاوضات.




