الملك عبدالله يؤكد أن أمن الأردن هو الأولوية القصوى ولن نسمح بتحويل بلادنا إلى ساحة للصراعات الإقليمية

الملك عبدالله الثاني يؤكد على أمن الأردن خلال التطورات الإقليمية
شدد جلالة الملك عبدالله الثاني على أن المملكة الأردنية الهاشمية لن تسمح بخرق أجوائها ولن تكون ساحة حرب، خاصة مع تصاعد الأحداث المتعلقة بإيران. وأكد أن أمن الوطن وسلامة المواطنين تأتي في مقدمة الأولويات.
الحوار السياسي السبيل لحل النزاعات
خلال لقائه مع أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين في قصر الحسينية، دعا الملك إلى تعزيز الحوار كوسيلة أساسية لتجنب تصعيد الأوضاع في المنطقة. وناقش الجوانب المحلية والإقليمية، مشدداً على أهمية وجود حلول سياسية فعالة.
التزام الأردن بالقضية الفلسطينية
في سياق آخر، أكد الملك عبدالله الثاني على استمرار الجهود الأردنية بالتعاون مع الشركاء الدوليين لحماية حقوق الفلسطينيين، مشيراً إلى أهمية مواجهة الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس.
الدعم السوري والحفاظ على السيادة
كما أكد جلالته على ضرورة دعم جهود الجمهورية العربية السورية في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، مما يعكس حرص الأردن على دعم الأشقاء في المنطقة.
الصحفيون ودورهم في تعزيز الإعلام المهني
في حديثه مع نقابة الصحفيين، أشار الملك إلى الدور الحيوي الذي تلعبه النقابة في تعزيز المهنية الإعلامية. وأكد على أهمية أن تكون المصلحة الوطنية محور الخطاب السياسي والإعلامي، خاصة في ظل الظروف المتسارعة في الساحتين الإقليمية والدولية.
مشاريع كبرى لجذب الاستثمار
كما تطرق الملك عبدالله إلى أهمية تنفيذ المشاريع الكبرى وجذب الاستثمارات لتحسين حياة المواطنين ورفع معدلات النمو الاقتصادي. وأعرب عن سعي الأردن للاستفادة من علاقاته المتميزة مع دول صديقة لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية، وخاصة في دول شرق آسيا.
تقدير جهود الملك من قبل الصحفيين
من جهتهم، أبدى نقيب الصحفيين وأعضاء المجلس تقديرهم لجهود الملك في الدفاع عن القضايا العربية، خاصة القضيتين الفلسطينية والسورية، مشيرين إلى أهمية الدور الأردني في الملفات الإقليمية.
تطوير الإعلام وتحسين الأداء المهني
وخلال اللقاء، استعرض الحضور الجهود المبذولة لتطوير العمل الصحفي وتنظيم مهنة الإعلام مع الحفاظ على المعايير المهنية. وأبدوا ضرورة تطوير أدوات الإعلام الأردني ليتمكن من مواكبة التقدم التكنولوجي الحديث، مع التأكيد على أهمية نشر الحقيقة ومواجهة الشائعات.




