اعتقال سفير المملكة السابق في واشنطن في فضيحة علاقته بإبستين في بريطانيا

القبض على السفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون
أفادت الشرطة البريطانية بأنها ألقت القبض على بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، وذلك يوم الإثنين، بتهمة إساءة استخدام المنصب العام. تأتي هذه الخطوة في إطار التحقيقات المستمرة المتعلقة بعلاقته مع رجل الأعمال الأمريكي الراحل، جيفري إبستين.
تفاصيل القبض ودوافع التحقيق
بحسب ما صرح به المتحدث باسم شرطة العاصمة البريطانية، فقد توجه ضباط إلى منزل ماندلسون في شمال غرب لندن، حيث تم توقيف الرجل البالغ من العمر 72 عامًا للاشتباه في مخالفته للقوانين المتعلقة بإساءة استخدام المنصب العام. تشير التحقيقات إلى وجود مراسلات بين ماندلسون وإبستين تتعلق بصنع السياسات الحكومية في المملكة المتحدة.
مسيرة ماندلسون السياسية
استقال ماندلسون مرتين من حكومات رئيس الوزراء توني بلير، قبل أن يعود مجددًا إلى الساحة السياسية خلال حكم جوردون براون. وقد تم تعيينه كالسفير البريطاني في الولايات المتحدة في عام 2025، لكنه عُزل من منصبه بعد فترة قصيرة من نشر رسائل تشير إلى علاقته المستمرة مع إبستين. تعكس هذه التطورات التوترات والصراعات داخل حزب العمال البريطاني.
ردود الفعل والجدل العام
تزامن قرار تعيين ماندلسون مع انتقادات واسعة، حيث تعهدت الحكومة البريطانية بنشر وثائق تتعلق بهذا التعيين، مع الاحتفاظ بسرية بعض المعلومات لحين إتمام التحقيقات. يعبر ماندلسون عن نفيه لأي مخالفات أو سلوك غير قانوني، وقد قدم اعتذارًا علنيًا عن علاقته بإبستين. كما تخلى عن عضويته في مجلس اللوردات واستقال من حزب العمال كخطوة لاستعادة الثقة.
أفكار ختامية
تشير الأحداث الأخيرة إلى أهمية الشفافية والمساءلة في الساحة السياسية البريطانية، وتعكس التحديات التي تواجهها القيادات السياسية في التعاطي مع المساءلة العامة. القضية ما زالت محل اهتمام كبير من وسائل الإعلام والجهات المختصة. ستبقى التطورات في هذه القضية تحت المجهر في الأسابيع المقبلة، حيث ينتظر الجميع النتائج التي يمكن أن تترتب على التحقيقات الجارية.

