جوتيرش يؤكد ضرورة سيادة القانون والعدالة الدولية لتعزيز حقوق الإنسان

دعوة لتعزيز حقوق الإنسان في مواجهة التحديات العالمية
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن أهمية تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتسريع العمل المناخي، وتعزيز سيادة القانون، بما يسهم في تعزيز حقوق الإنسان. جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، حيث أكد جوتيريش أن هذه الخطوات تعد ضرورية لمواجهة التحديات التي تتعرض لها الحقوق الأساسية في مختلف أنحاء العالم.
تحذيرات من تآكل حقوق الإنسان
في كلمته، حذر جوتيريش من أن هناك هجومًا شاملاً يواجه حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن سيادة القانون تتعرض للاستبدال بقبضة القوة. وأوضح أن هذا التراجع ليس مجرد حادث عرضي، بل هو ظاهرة متزايدة تجري تحت أنظار الجميع، وغالبًا ما يقودها ذوو النفوذ الأقوى.
تداعيات انهيار حقوق الإنسان على السلام والتنمية
وأشار الأمين العام إلى أن تدهور حقوق الإنسان يتسبب في انهيار السلام والتنمية وكذلك في تآكل الثقة الاجتماعية. ولفت إلى أن العواقب السلبية لهذا الانهيار تشمل زيادة الصراعات ونمو التطرف العنيف. لذا، فإن حماية حقوق الإنسان تعد شرطًا أساسيًا لتحقيق التماسك الاجتماعي والتنمية المستدامة.
دعوات ضرورية للإصلاح والعمل الفوري
أكد جوتيريش على الحاجة الملحة إلى العمل على ثلاث جبهات رئيسية لمواجهة هذه التحديات. أولًا، الدفاع بلا هوادة عن الأسس المشتركة لحقوق الإنسان، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ثانيًا، تعزيز الحوكمة العالمية من خلال إصلاح مجلس الأمن والنظام المالي الدولي لضمان حماية الحقوق. ثالثًا، دعوة الدول لإطلاق الإمكانيات التحويلية لحقوق الإنسان، حيث أن تعزيز الحقوق يسهم في تقليل النزاعات، وتعزيز العدالة، وزيادة الفرص.
إن التوجه نحو تعزيز حقوق الإنسان ليس بذاته خيارًا بل هو ضرورة ملحة لتحقيق السلام والاستقرار. وتحمل دعوات جوتيريش نداءً للمجتمع الدولي للعمل سويًا لحماية وتعزيز هذه الحقوق الأساسية لكل فرد.

