تضارب الأنباء حول مضيق هرمز إغلاق إيراني ينفيه مسؤولون أمريكيون

تحدثت الأنباء اليوم عن تطورات متباينة بشأن الوضع في مضيق هرمز، حيث دخلت إيران في صراع جديد حول حركة الملاحة البحرية. فقد أعلنت السلطات الإيرانية عن قرار بإغلاق المضيق أمام حركة السفن، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يأتي نتيجة لما وصفته بالانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان من قبل إسرائيل، بالإضافة إلى عدم انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
في المقابل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن حركة الملاحة عبر المضيق تسير بشكل طبيعي ودون أي معوقات. وفقًا لتصريحاتها، عبَر اليوم 55 سفينة تجارية المضيق، محملة بكميات كبيرة من البضائع، بما في ذلك أكثر من 17 مليون برميل من النفط المتوجه إلى الأسواق العالمية، مما يشير إلى استمرارية النشاط التجاري الحيوي في المنطقة.
أوضحت “سنتكوم” أن حركة الملاحة شهدت زيادة ملحوظة، في ظل العمليات العسكرية الأمريكية المستمرة في المنطقة، والتي تهدف إلى دعم حرية الملاحة وحماية المصالح التجارية. فقد أكدت المصادر الأمريكية أن القوات البحرية تتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة العبور في المسار الملاحي.
كما أعلن المركز المشترك للمعلومات البحرية، في بيان له، أن جميع السفن يمكنها العبور بأمان عبر مضيق هرمز، ولم تسجل أي حالات تعرقل أو شروط تعسفية تُفرض على حركة الملاحة. يعكس ذلك الجهود المبذولة لضمان استقرار الوضع في هذا الممر الحيوي.
تستمر القوات الأمريكية في تعزيز وجودها في المنطقة كجزء من التزاماتها تجاه الاتفاقات الدولية، مطالبين جميع الأطراف بالالتزام بشروط هذه الاتفاقات وضمان حرية الملاحة في المضيق. يظل الوضع معقدًا في ضوء التصريحات المتبادلة، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في المنطقة.




