مفتي الجمهورية يؤكد على دور الشباب كمحور أساسي في بناء الأوطان وصناعة مستقبل مشرق

أكد فضيلة مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد خلال استقباله وفد مبادرة “بصمة شباب مصر” أن الشباب يمثلون العامل الرئيسي في بناء الدول وصناعة المستقبل. واعتبر أن الاستثمار الحقيقي يكمن في تعزيز وعيهم وتعليمهم بشكل يضمن لهم فكراً رشيداً يساهم في تحصين عقولهم. فقد أوضح أن الطاقات الكبيرة التي يتمتع بها الشباب تؤهلهم للقيام بالدور المطلوب في عملية البناء والتطوير، وكذلك لترسيخ قيم الوعي والانتماء.
جاء اللقاء في إطار التعاون بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الشباب والرياضة، بهدف تعزيز الوعي الديني والوطنية لدى الشباب، بالإضافة إلى مواجهة الفكر المتطرف من خلال خطاب يتسم بالاعتدال. وأشار المفتي إلى أهمية توسيع آفاق الأمل والإبداع أمام الشباب، معتبرًا أن مواجهة الأفكار المتطرفة لا تقتصر على الردود العلمية فحسب، بل تتطلب أيضاً إشراكهم في المساهمة الفعلية في خدمة المجتمع.
عبر أعضاء الوفد عن سعادتهم الكبيرة بلقاء المفتي، مؤكدين تقديرهم للجهود التي تبذلها دار الإفتاء في تعزيز الوعي الديني الصحيح. وقالوا إن هذا اللقاء يشكل فرصة فريدة للتعرف على الأعمال الفكرية والعلمية التي تقوم بها الدار، وأعربوا عن أملهم في إطلاق برامج وأنشطة مشتركة تستهدف الشباب في مصر وخارجها، مما يسهم في خلق وعي مجتمعي مستنير يقوم على قيم الوسطية والانتماء الوطني.
كما أبدى المفتي حرصه على الاستماع المستمر لقضايا الشباب وتساؤلاتهم، مؤكدًا أن هذا التواصل يسهم في ترسيخ قيم الاعتدال والوعي لدى هذه الفئة المهمة من المجتمع. إن الاستثمار في الشباب وتحسين ظروفهم يظل أحد أبرز محاور التنمية، وهو ما يسعى الجميع لتحقيقه من خلال شراكات فاعلة ومبتكرة.




