الشوربجي يؤكد أن رائدات الصحافة سجلن إنجازاتهن بأحرف من ذهب

في إطار الاحتفاء بدور المرأة المصرية في مسيرة تحقيق الوعي الوطني، أكد المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أن المرأة كانت دائماً شريكاً أساسياً في تشكيل القضايا المجتمعية وتوجيه الرأي العام. وقد أشار إلى التاريخ الغني للصحفيات المصريات اللاتي كان لهن دور بارز في نشأة وتطور الصحافة الوطنية.
من خلال الاحتفالية التي تحمل عنوان “المرأة والكلمة”، والتي أطلقتها مجلة “البيت ونصف الدنيا” تحت رعاية مؤسسة الأهرام، تم التعبير عن تقدير عميق للنماذج النسائية المتميزة في مجال الصحافة. والشوربجي اعتبر أن هذا التكريم هو بمثابة اعتراف بإسهامات النساء في بناء الوعي الثقافي والإعلامي، حيث أنهن عملن بجد على تسليط الضوء على قضايا المجتمع وطموحاته.
تاريخ الصحافة المصرية مليء بالسيدات الرائدات، مثل فاطمة اليوسف، التي أسست مدرسة صحفية اشتُهرت بالكلمة الحرة، وأمينة السعيد، التي حصلت على شهرة واسعة من خلال دفاعها عن حقوق المرأة ومكانتها في المجتمع. وقد أكد الشوربجي أن الاحتفاء بهؤلاء النساء هو تعبير عن استمرار دور المرأة في قيادة الفكر المستنير وصياغة المستقبل.
كما تطرق الشوربجي إلى مجلة “البيت ونصف الدنيا”، التي تعتبر رمزاً لمهنة الصحافة النسائية، حيث تخرجت منها أجيال من الصحفيات البارزات. ولفت إلى أن المؤسسات الصحفية المصرية، بما تحتويه من نماذج نسائية متميزة، تعكس بوضوح الدور المؤثر للمرأة ومكانتها الرفيعة في إطار الصحافة القومية.
وفي سياق متصل، أعرب الشوربجي عن سعادته بإطلاق بوابة رقمية جديدة تتخصص في قضايا المرأة والديكور والموضة، والتي تسعى لمواكبة التطورات الحديثة في اهتمامات الجمهور. تسعى المنصة لتقديم محتوى متنوع يركز على قضايا المرأة العصرية، بطرق تفاعلية تجمع بين النصوص والصور والمحتوى المرئي، مما يعكس رؤية مجلة “نصف الدنيا” بالتعاون مع “البيت”.
يتضمن الحدث أيضاً الاحتفال بمرور 150 عاماً على تأسيس مؤسسة الأهرام، حيث حضر المناسبة مجموعة من الوزراء ونواب مجلسي النواب والشيوخ، بالإضافة إلى مفكرين وإعلاميين وفنانين شخصيات عامة. يمثل هذا الاحتفال تقديراً مستمراً لمكانة المرأة المصرية في الساحة الإعلامية ولإسهاماتها الحيوية الموجودة منذ زمن بعيد.




