إصابة فلسطينيين واعتقال 17 آخرين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي

شهدت بلدة عقابا شمال طوباس تصعيدًا ملحوظًا اليوم، حيث نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحامًا استمر عدة ساعات، مما أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين واعتقال 17 أخرين. وقد تداولت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع إصابتين لأشخاص تعرضوا للاعتداء بالضرب من قبل الجنود، وتم تقديم العلاج لهما في الموقع.
وأكد كمال بني عودة، مدير نادي الأسير في طوباس، أن الاعتقالات قد تمت بشكل عشوائي، حيث اقتادت قوات الاحتلال المعتقلين إلى أحد المنازل الذي يُستخدم مركزًا للتحقيق الميداني، وسط استمرار عمليات الدهم لمنازل المواطنين في المنطقة.
في القدس، قامت قوات الاحتلال أيضًا باعتقال طفل وشاب آخرين. إذ ألقت القبض على الطفل محمد وهيب موسى المكحل البالغ من العمر 16 عامًا، أثناء اقتحام حي الجبل في بلدة العيزرية، رغم معاناته من مرض السكري في مراحل متقدمة. بينما اعتُقل شاب آخر لم يُعرف بعد هويته خلال توقيف مركبة في مفرق الطور بالقدس.
كما أضافت المحافظة أن القوات الإسرائيلية شددت من إجراءاتها العسكرية عند حاجز جبع شمال شرق القدس، مما أدى إلى وقوع أزمة مرورية خانقة تسببت في إعاقة حركة الفلسطينيين. تأتي هذه الإجراءات في وقت تسعى فيه سلطات الاحتلال لزيادة السيطرة على المناطق الفلسطينية، مما يزيد من معاناة السكان هناك.
وفي سياق متصل، تم إجبار أحد الفلسطينيين في مخيم شعفاط على هدم منزله ذاتيًا، بعد أن تلقى إخطارًا من بلدية الاحتلال بهدم المنزل المقام. وتُجبر سلطات الاحتلال المواطنين في القدس على الهدم الذاتي بحجة عدم الحصول على التراخيص اللازمة، حيث يتم فرض غرامات باهظة على من يرفض هذا الإجراء، بينما تتولى جرافات الاحتلال تنفيذ عملية الهدم قسريًا.
أما في بيت لحم، فقد اقتحم مستوطنون عدة مناطق جنوب شرق المحافظة، دون مراعاة لحقوق المواطنين. وأفادت مصادر أمنية بأن مجموعة من المستوطنين قامت بالاعتداء على الفلسطينيين في مناطق خلايل اللوز والعبيات وهندازة، وسط استفزازات متكررة. تتزايد هذه الهجمات من جانب المستوطنين على المنطقة الشرقية، مما يعد تصعيدًا مقلقًا يهدد استقرار المنطقة ويزيد من حدة الصراعات القائمة.




