العالم

عزل 1700 راكب على متن سفينة سياحية في بوردو الفرنسية بعد وفاة مسافرة

في تطورٍ مثير، فرضت السلطات الصحية الفرنسية حجرًا صحيًا على أكثر من 1700 شخص كانوا على متن سفينة سياحية راسية في مدينة بوردو، جنوب غرب فرنسا. يأتي هذا القرار بعد وفاة إحدى الركاب، مما أثار قلقًا واسعًا حول صحة باقي المسافرين وطاقم السفينة.

وحسب التقارير الإعلامية الفرنسية، فإن الراكبة التي توفيت كانت تعاني من أعراض يُشتبه في كونها ناتجة عن التهاب حاد في المعدة والأمعاء. وبناءً على هذه المعطيات، قررت السلطات تنفيذ إجراءات فورية للحد من أي احتمالية لانتشار العدوى، حيث تم عزل جميع الركاب وطاقم السفينة.

تشير المعلومات إلى أن السفينة تقل 1233 راكبًا، وغالبية هؤلاء من البريطانيين والأيرلنديين، وقد ظهرت أعراض المرض على ما يقارب 50 منهم. وأكدت الجهات المختصة أنها تُجري الفحوصات اللازمة لمعرفة ما إذا كان فيروس “نوروفيروس” هو المسبب وراء هذه الحالة الصحية.

للإشارة، فإن السفينة تتبع شركة “أمباسادور كروز لاين” وقد بدأت رحلتها من جزر شتلاند في السادس من مايو. وكانت قد توقفت في عدد من الموانئ، مثل بلفاست وليفربول وبريست، قبل أن تصل إلى بوردو، حيث كان مقررًا أن تواصل رحلتها إلى إسبانيا.

لا يزال الوضع متطورًا، ويسعى المسؤولون إلى اتخاذ مزيد من الخطوات الاحترازية لحماية المسافرين، في وقت تنتظر فيه العائلات الأخبار بشأن سلامة أحبابهم على متن السفينة. تبقى الفحوصات الجارية حاسمة في تحديد أسباب المرض وأي إجراءات إضافية قد تُفرض في المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى