وزيرة الجيوش الفرنسية تؤكد عدم وجود نية لتهديد إيران وتكشف عن موقفها من التحركات في بحر هرمز قبل انتهاء النزاعات

أكدت كاترين فوتران، وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى الفرنسية، عدم وجود نية لدى بلادها لتعريض إيران لأي نوع من التهديد. وأشارت إلى أن أي خطوات عسكرية في مضيق هرمز لن تُنفَّذ إلا بعد التوصل إلى اتفاق ينهي النزاعات القائمة. هذه التصريحات تعكس التوجه الفرنسي نحو تعزيز الأمن الإقليمي من خلال التعاون الدبلوماسي، بدلاً من التصعيد العسكري.
في هذا السياق، أوضحت فوتران أن فرنسا والمملكة المتحدة تعملان على إعداد خطة تتعلق بمهمة عسكرية متعددة الجنسيات تهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز، وذلك منذ الـ 17 من أبريل الماضي، وذلك بناءً على مبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. هذه الجهود تأتي في ظل الحاجة الملحة لتسوية النزاعات من أجل ضمان سلامة الملاحة البحرية.
كما أفادت الوزيرة بأن أي التحركات العسكرية المخطط لها في المضيق ستتم فقط بعد التوصل إلى تفاهمات وتوافق بين الأطراف المعنية، مما يشير إلى أن الدولتين تسعيان إلى بناء بيئة أمنة للعالم البحري، وليس نحو ضرر أو تصعيد في التوترات.
وعن حاملة الطائرات “شارل ديجول”، أكدت الوزيرة خلال زيارة قامت بها، أنها تمتع بحماية شاملة من خلال مجموعة جوية بحرية تضم فرقاطات وسفن إمداد، بالإضافة إلى طائرات ومروحيات. هذا يتماشى مع الاستعدادات اللازمة لضمان حماية العمليات البحرية الفرنسية في المنطقة.
وأضافت أن الحماية تشمل دعماً جوياً من طائرات “رافال” تابعة للقوات الجوية الفرنسية، والتي تتمركز أيضاً في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكدت أن الحاملة تسير ضمن “فقاعة حماية” متكاملة، وهي عمليات تتم بإشراف مباشر من رئيس الجمهورية.
وفي ختام تصريحها، أبرزت وزيرة الجيوش التزام فرنسا بمسؤولياتها الحليفة، مشددة على أن فرنسا دائماً ستكون حاضرة لدعم حلفائها عندما يتم استدعاؤها. هذه التصريحات تؤكد على موقف فرنسا القوي في دعم الأمن الإقليمي والسعي نحو استقرار دائم في المنطقة.



