العالم

إجلاء ركاب إسبانيين من السفينة المصابة بفيروس هانتا إلى مدريد

في إطار الجهود المستمرة لمكافحة فيروس “هانتا”، أُجريت عملية إجلاء للركاب من السفينة السياحية المنكوبة “إم في هونديوس” التي رست قبالة جزيرة تينيريفي، أكبر جزر الأرخبيل الإسباني. اليوم، الأحد، أقلعت أول طائرة تقل مجموعة من المواطنين الإسبان باتجاه مدريد، حيث سيتم وضعهم في مستشفى عسكري في إطار تدابير الحجر الصحي الضرورية.

ووفقاً لوكالة “أشوشياتد برس”، كان من بين أولئك الذين تم إجلاؤهم الركاب الإسبان، وذلك ضمن جهود منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية الإسبانية بالإضافة إلى شركة “أوشن وايد إكسبيديشنز”، التي تدير السفينة. ولم تُظهر أي من الحالات على متن السفينة، التي تضم أكثر من 140 شخصاً، أية علامات تدل على الإصابة بالفيروس، مما يعكس فعالية الإجراءات المتخذة حتى الآن.

خلال عملية الإجلاء، اتخذت جميع التدابير الاحترازية، حيث ارتدى الركاب والعاملون في ميناء جراناديلا معدات وقاية شاملة تشمل الكمامات والبدلات الواقية وأجهزة التنفس الاصطناعي. وقد أكدت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا جارسيا، أن العملية تمضي بسلاسة ودون عوائق تذكر.

تشير التقديرات إلى أن إجلاء بقية الركاب وبعض أفراد الطاقم، الذين يمثلون أكثر من 20 جنسية مختلفة، سيتم على مراحل يمتد النشاط فيها لليوم الأحد وغداً الإثنين. وأوضح المسؤولون الصحيون الإسبان أن من تمت إزالتهم من السفينة في الرحلة الأولى سيخضعون لحجر صحي بمجرد وصولهم إلى مدريد، بينما سيتم احتجاز المواطنين الإسبان الأربعة عشر في البلاد.

استمراراً لهذا الجهد، ستخضع جميع الأطقم والركاب لفحوصات طبية دقيقة لضمان عدم وجود أي أعراض، مع التأكيد على ضرورة منع أي تواصل بينهم وبين السكان المحليين. وستتم عمليات الإجلاء فقط بعد التأكد من تجهيز الرحلات الخاصة لنقلهم إلى وجهاتهم بأمان.

من جهة أخرى، يُشرف على سير عملية الإجلاء كل من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، ووزيري الصحة والداخلية الإسبانية، ويؤكد الجميع على أهمية التزام الركاب بالإجراءات الصحية لمنع تفشي الفيروس في المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى