الرئيس الفرنسي يشيد بدور مصر الداعم لاستقبال جامعة سنجور التعليمية

خلال الافتتاح الرسمي للمقر الجديد لجامعة سنجور التعليمية في مدينة برج العرب الجديدة بالإسكندرية، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالدور الحيوي الذي تلعبه مصر في دعم هذا الصرح التعليمي. وقد أعرب عن تقديره لاستثمار مصر الذي يقدر بـ60 مليون يورو في إنشاء الجامعة، مما يعكس التزامها بالتعليم العالي والتنمية الأكاديمية.
جاءت تصريحات ماكرون في مناسبة احتفالية رفيعة، حيث تم تكريمه من قبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. منذ تأسيسها في عام 1989، استطاعت جامعة سنجور أن تحظى بسمعة متميزة، حيث تخرج منها حتى الآن 20 دفعة من الطلاب، مما يسهم في تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية بين مصر وفرنسا.
مثل هذه المشاريع التعليمية تسلط الضوء على أهمية التعاون الدولي في محور التعليم، وهو ما يسعى إليه العديد من الدول لتعزيز قدراتها الأكاديمية. إن جهود مصر في دعم جامعة سنجور ليست مجرد استثمار مالي، بل هي استثمار في المستقبل، حيث تقوم بإعداد قادة متميزين يمكنهم المساهمة في تحسين مجتمعاتهم.
تولي الرئاسة الفرنسية والمصرية أهمية كبيرة لهذا النوع من التعاون، ويعكس هذا الحدث الرغبة المتزايدة في تعزيز الشراكات التعليمية التي تساهم في تبادل المعارف والخبرات. إن الاستمرار في دعم المؤسسات التعليمية من شأنه أن يعزز من مكانة مصر كمركز أكاديمي إقليمي.
في ختام الافتتاح، أعرب الرئيس ماكرون عن أمله في أن تستمر جامعة سنجور في لعب دورها كمركز للتفوق الأكاديمي ويؤكد على أهمية الاستمرار في تعزيز هذه العلاقات التعليمية التي تفيد الأجيال القادمة.




