العالم

أوشتا تشير إلى تزايد ضغوط العنف على البنية التحتية المدنية في غزة

لا تزال الأوضاع الإنسانية في غزة تتدهور مع استمرار الاشتباكات والغارات الجوية، حيث يتعرض المدنيون في المناطق السكنية للخطر. أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن عمليات إطلاق النار الأخيرة أدت إلى إصابة مدنيين، بما في ذلك اعتداء على مدرسة تابعة للأمم المتحدة في مخيم جباليا، كانت تأوي عائلات نازحة، مما أسفر عن إصابة شخصين.

وفي سياق متصل، جدد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق دعوة المنظمة الدولية إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشدداً على أهمية الالتزام بالقانون الدولي الإنساني. إن استمرار العنف وعمليات الإخلاء له آثار شديدة على حياة الأشخاص في المنطقة، مما يزيد من الأعباء الإنسانية التي تعاني منها غزة.

إضافةً إلى ذلك، تعاني البنية التحتية للمياه والصرف الصحي من أزمة خانقة، حيث لا تعمل معظم محطات ضخ مياه الصرف الصحي، مما يؤدي إلى تدفق نحو 40 ألف متر مكعب من النفايات غير المعالجة يومياً إلى المناطق السكنية. هذه الأوضاع تدل على حاجة ماسة للتدخل السريع، حيث تعيق القيود المفروضة على المواد الأساسية كالقطع الغيار والمولدات جهود إصلاح الوضع المتدهور.

في الضفة الغربية، الوضع لا يبدو أفضل حالاً، حيث أصدرت السلطات الإسرائيلية إخطارات نهائية لإخلاء سبع عائلات من منطقة بطن الهوى في القدس الشرقية، مما يعرض أكثر من 40 شخصاً، بينهم عدد كبير من الأطفال، لخطر النزوح. منذ بداية العام، تم إخلاء 17 عائلة بشكل قسري، وأدى هذا الوضع إلى تفاقم المعاناة الإنسانية في المنطقة.

جدير بالذكر أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة قد جدد دعوته للحفاظ على سلامة المدنيين، مشيراً إلى أن عمليات الإخلاء والهدم والعنف تترك آثارًا عميقة على المستويات الجسدية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية، مما يعكس الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات فورية لضمان حماية الأشخاص الأكثر ضعفاً في هذه الأوقات العصيبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى