الخارجية الروسية تحذر من تصاعد المخاطر النووية في أوكرانيا وأوروبا تواجه خطر كبير

في تصريحات جديدة من وزارة الخارجية الروسية، أكدت المتحدثة الرسمية ماريا زاخاروفا أن الأوضاع المتعلقة بالتهديد النووي لا تشكل روسيا المحور الرئيسي لها، بل أوكرانيا. وأوضحت زاخاروفا أن القوات المسلحة الأوكرانية هي المسؤولة عن خلق هذه المخاطر، مما يثير قلقاً كبيراً في الساحة الدولية.
من جانب آخر، اتخذ الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي موقفاً يعكس توجهاته الأمنية، حيث طالب بمنح أوكرانيا أسلحة نووية كجزء من سعيها للحصول على عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو). وفي هذا السياق، اعتبرت زاخاروفا أن هذه التصريحات ليست سوى استفزازات تهدد بإشعال نزاع نووي، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الحالية في المنطقة.
تابعت زاخاروفا بالقول إن دعوات زيلينسكي لتعزيز قدرات بلاده النووية تعتبر تطوراً مقلقاً، حيث تؤكد على عدم رغبة الرئيس الأوكراني في تحقيق السلام أو الدبلوماسية. وجددت التأكيد على أن الأوضاع المعيشية في أوكرانيا، مثل استمرار حالة التعبئة القسرية والظروف الاجتماعية الصعبة، تشير إلى غياب الإرادة للبحث عن حلول سلمية للنزاع المستمر.
في ختام حديثها، حذرت زاخاروفا من أن أوروبا الغربية قد تصبح في نهاية المطاف الضحية الأولى لمثل هذه الاستفزازات النووية، مشددة على ضرورة أن تأخذ جميع الأطراف المعنية في الاعتبار العواقب الوخيمة التي قد تترتب على تصعيد التوترات في مجالات الأسلحة النووية.




