العالم

لبنان والسعودية تعززان التعاون للارتقاء بالاستقرار وتعزيز سيادة الدولة

في سياق دورها الريادي في تعزيز الاستقرار الوطني، أكد مار بشارة بطرس الراعي، البطريرك الماروني، خلال استقباله في الصرح البطريركي في بكركي السفير السعودي لدى لبنان وليد بخاري، أهمية التمسك بالثوابت الوطنية وصون كرامة الإنسان اللبناني. وقد تركز الحديث على ضرورة وعي المواطنين لمسؤولياتهم من أجل حماية لبنان وإعادة بنائه على أسس متينة.

وأشار البطريرك الراعي إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي تكاتف الجهود وتضافرها لرفع شأن الوطن الذي يواجه تحديات جسيمة. وقد قدّر جهود المملكة العربية السعودية في دعم استقرار لبنان، معبرًا عن تفاؤله بإمكانية تعزيز المسار الديمقراطي والدعائم الأساسية للدولة ومؤسساتها.

من ناحيته، استهل السفير بخاري اللقاء بنقل تحيات القيادة السعودية، مشيدًا بالدور الروحي والوطنية الذي يلعبه البطريرك الراعي. وأكد أن الأزمات الحالية تتطلب حكماء يساهمون في تعزيز الأمان والاستقرار، مشددًا على أن بناء الإنسان يأتي في مقدمة أولويات أي نهضة مستقبلية.

وتناول اللقاء أهمية تعزيز الولاء الوطني كأحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية والنهوض بالمجتمع. وتمت الإشارة إلى أهمية استغلال الدروس المستفادة من التاريخ اللبناني لتفادي الأزمات المتكررة، حيث جرت مناقشة فكرية غنية استندت إلى آراء المؤرخين والمفكرين حول الواقع اللبناني.

كما اتفق الجانبان على أن الحكمة السياسية والعقلانية هي مفاتيح إدارة المرحلة بفعالية. واعتبروا أن النجاح الحقيقي يتحقق من خلال بناء توافقات وطنية قوية، وتعزيز الشراكات مع الدول الشقيقة والصديقة التي تدعم لبنان. وأكدوا على ضرورة دعم المبادرات الحوارية واللقاءات الوطنية والدينية لما لها من دور في تعزيز الاستقرار وروح التلاقي بين مكونات المجتمع اللبناني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى