قنصوة يستعرض تقدم الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية

عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع اللجنة الفنية الوطنية المعنية بمتابعة التصنيفات الدولية لمؤسسات التعليم العالي في مصر. وذلك لمراجعة التطورات المتعلقة بوجود الجامعات المصرية في هذه التصنيفات وتعزيز قدراتها التنافسية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
خلال الاجتماع، أكد الوزير على القيمة الاستراتيجية لهذه التصنيفات، وقدرتها على عكس مستوى جودة الأداء الأكاديمي والبحثي للمؤسسات. وأشار إلى أهمية تكاتف جهود اللجنة مع اللجان ومكاتب التصنيف في الجامعات لتحسين الصورة العامة للمؤسسات التعليمية، وزيادة قدرتها التنافسية في مختلف التصنيفات الدولية.
وأكد الوزير على التقدم الملحوظ الذي حققته الجامعات المصرية، حيث تم إدراج عدد كبير منها في التصنيفات المرموقة، مثل تصنيف التايمز الذي شمل 36 جامعة، بالإضافة إلى تصنيف كيو إس الذي شمل 20 جامعة. وهذا التقدم لا يعكس فقط الحضور المصري في الساحة الأكاديمية العالمية، بل يدعم أيضًا هدف تعزيز سمعة التعليم العالي المصري.
وأشار الدكتور قنصوة إلى أن الوجود في هذه التصنيفات لا يقتصر على الأرقام، وإنما هو وسيلة لتحسين السمعة وتسهيل استقطاب الطلاب الدوليين، وتعزيز الشراكات الأكاديمية. وأوضح أن هذه الجهود تتماشى مع الأهداف الاستراتيجية للدولة التي تسعى لترسيخ مكانة مصر كوجهة تعليمية بارزة على المستوى الإقليمي والدولي.
وفي إطار تعزيز الجاهزية المؤسسية، وجه الوزير اللجنة بتقديم الدعم الفني والاستشاري للمؤسسات التعليمية. وشدد على أهمية تحسين جودة البيانات المؤسسية ومكانة الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية، مشيرًا إلى ضرورة التوجه نحو تحسين المواقع في التقييمات بدلاً من الاكتفاء بالظهور العددي.
كما دعا إلى إعداد تقارير دورية تتعقب الأداء وتوضح التحديات والخطط المستقبلية، لتعزيز فعالية اللجنة في تقديم الدعم الفني ورفع الكفاءات. وقد ناقش الاجتماع أيضًا تقرير الأداء التنفيذي الذي يتعلق بتأثير المبادرات التدريبية التي نفذت على مدار الأشهر السابقة.
تم تنفيذ 12 ورشة عمل تدريبيّة بمشاركة 777 فردًا من مختلف الجامعات، حيث تناولت مواضيع متعلقة بذكاء البحث العلمي وتحليل البيانات الدولية. وأكد الوزير على أهمية تعزيز أثر هذه المبادرات من خلال منهجية تدريب المدربين، بحيث تلعب مراكز تنمية القدرات دورًا محوريًا في تعزيز الخبرات الفنية في داخل الجامعات.
شهد الاجتماع مجموعة من الأسماء الرفيعة، بما في ذلك الدكتورة بشرى سالم، رئيسة اللجنة، وعدد من الأكاديميين والمستشارين الذين يمثلون مختلف الجامعات المصرية. كما تم التأكيد على أهمية مواصلة العمل والتفاعل بين مختلف الأطراف المعنية لتحقيق الأهداف المنشودة في تحسين مستوى التعليم العالي في مصر.




