بسام راضي يؤكد خلال جلسة الفاو دور دول الخليج البارز في دعم المجتمع الدولي

في إطار جلسة طارئة لمنظمة الأغذية والزراعة “الفاو”، أدلى السفير المصري في إيطاليا، بسام راضي، بكلمة تناول فيها تداعيات غلق مضيق هرمز وتأثيره السلبي على الأمن الغذائي العالمي. وقد أكد راضي على إدانة مصر للعدوان الذي تعرضت له دول الخليج العربي، مشيراً إلى دور هذه الدول البارز وإسهاماتها الإنسانية في دعم المستضعفين حول العالم.
عُقدت الجلسة برئاسة المستشار مينا رزق، الذي تولى رئاسة المجلس التنفيذي للفاو، وقد تم التوصل إلى قرار يوافق عليه جميع الحاضرين بدون الحاجة للتصويت، مما يعكس توافقاً واسعاً حول ضرورة التصدي للتحديات الحالية. وقد استعرض السفير راضي، خلال كلمته، أن الصراع الأخير والذي تفجر منذ شهرين، يشكل أزمة غير مسبوقة للأنظمة العالمية للطاقة والأسمدة، وهو ما أدى إلى تعطيلات في التجارة البحرية عبر مضيق هرمز الذي يُعتبر ممراً حيوياً للسلع الأساسية.
وفي سياق إيضاح الموقف المصري، أشار راضي إلى أن مصر تعمل بنشاط على احتواء الصراع ومنع تفشيه، في ظل زيادة الهجمات الإيرانية على دول مثل الخليج العربي والأردن والعراق. وبيّن أن الحكومة المصرية تُدين بشدة تلك الأعمال وتؤكد رفضها لأي تهديدات تمس الدول العربية، التي تقوم بدور فعّال في دعم المجتمع الدولي.
كما تضمن البيان المصري دعوة للاعتماد على الحلول السياسية كوسيلة للخروج من الأزمات الراهنة، مؤكدًا على أهمية تأمين الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة، التي تُعتبر حقوقاً راسخة وفق القوانين الدولية. وقد تم التأكيد على أن أي عرقلة لهذا الحق تُعد انتهاكاً للمعايير الدولية المتعارف عليها.
وأفاد راضي بأن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة تبرز التأثيرات السلبية للأزمة الإيرانية على مجمل الوضع الدولي، وما يصاحب ذلك من تأثيرات على استقرار المنطقة، بالإضافة إلى تحديات تتعلق بأسعار الطاقة والغذاء والسلاسل الإمدادية.
في الختام، تضمن القرار الختامي للجلسة إدانة شاملة للاعتداءات التي تعرضت لها دول الخليج، إضافة إلى التأكيد على ضرورة دعم المنظمة الفنية للدول الأعضاء المتأثرة بالنزاع، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي لإنهاء الأزمات وتحقيق الأمن الغذائي والاستقرار السياسي.




