البنتاجون يمدد خدمة الطائرة الهجومية المشاركة في حرب إيران حتى عام 2030

أعلنت وزارة الحرب الأمريكية، المعروفة بـ “البنتاجون”، عن قرارها بتمديد فترة خدمة الطائرة الهجومية “إيه 10 وارثوج” حتى عام 2030، بعد أن كانت تخطط لإخراجها من الخدمة هذا العام. تشير هذه الخطوة إلى أهمية الحفاظ على القدرات العسكرية القتالية الفعالة التي تتمتع بها الولايات المتحدة، بحسب ما جاء في بيان رسمي للوزارة.
وصرح وزير القوات الجوية، تروي مينك، بأن هذا القرار جاء في إطار مشاورات مع وزير الدفاع، بيت هيجسيث. وأشاد مينك برؤية الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي ساهم في تحفيز هذا التوجه الاستراتيجي الهادف إلى تعزيز القوة العسكرية الأمريكية ومواكبة التحديات العالمية.
تتوقع القوات الجوية الأمريكية كشف النقاب عن ميزانيتها للسنة المالية 2027 في وقت لاحق من اليوم، حيث يُنتظر أن تقدم تفاصيل حول خططها المستقبلية لأسطول الطائرات. رغم أن القوات الجوية كانت تسعى على مدار سنوات لتقليص عدد الطائرات من طراز A-10 بسبب مخاوفها من عدم قدرتها على التكيف مع أنواع الصراعات المتطورة، يبدو أن النتيجة النهائية اتخذت مساراً مختلفاً، بعد الاستخدام المكثف لهذه الطائرات في العمليات العسكرية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط.
يعد هذا القرار بمثابة فصل جديد في النقاشات المستمرة حول مستقبل الطائرة “إيه 10″، التي بدأت رحلتها الجوية لأول مرة عام 1976 وما زالت ضمن قائمة الأصول العسكرية التي كان يُقصد التخلص منها منذ عقود. ومع استمرار الحروب والصراعات، يتزايد الوعي بأهمية هذه الطائرة في تعزيز القوة الجوية الأمريكية وتلبية الاحتياجات العسكرية المتزايدة.
يظهر هذا التطور كيف يمكن للاعتبارات الاستراتيجية الراهنة أن تؤثر على القرارات العسكرية، ما يفتح المجال لمزيد من النقاشات حول مستقبل الأسطول الجوي الأمريكي وكيفية تكييفه مع المتغيرات الدولية والإقليمية. ومع أهمية الميزانية القادمة، يبقى السؤال حول كيفية توازن القوات الجوية بين الابتكار والتجديد، والحفاظ على القدرات العملياتية الفعالة مثل “إيه 10 وارثوج”.




