بريطانيا تعتمد دروس الحرب في أوكرانيا لتطوير تقنيات جديدة للدروع الواقية للبدن

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن اعتمادها للدروس المستفادة من التجارب القتالية في أوكرانيا كجزء من استراتيجية تطوير وتحسين دروع الحماية الشخصية. يأتي هذا في وقت تواصل فيه الوزارة تلقي الانتقادات بسبب استخدامها القبعات المصنوعة من جلد الدب في الزي الرسمي في المناسبات الرسمية.
وقد صرح الوزراء في ردهم على استفسار قدمه النائب المحافظ ريتشارد هولدن، بأن فرق المشتريات البريطانية تتعاون مع الأفراد المشاركين في عملية إنترفليكس، حيث تسعى للحصول على ملاحظات من القوات الأوكرانية عن فعالية المعدات المستخدمة. يهدف هذا التعاون إلى فهم أعمق للاحتياجات التشغيلية وملاءمة المعدات في المعركة.
وأكدت الوزارة أن فريق شراء المعدات يعمل بشكل وثيق مع مجموعة إدارة التسليح، لجمع المعلومات القيمة من تجربة القوات الأوكرانية. وتتضمن هذه المعلومات دروسًا مهمة مستمدة من الخبرات العملية، بما في ذلك تعليقات من الأفراد الإناث، مما يساهم في تعزيز القدرة الدفاعية البريطانية.
هذا التوجه جزء من الجهود المستمرة لتحسين وسائل حماية الأفراد، بما في ذلك مشروع لتطوير الصفائح الباليستية التكتيكية التي تهدف إلى تعزيز مستوى الأمان للدروع الواقية للبدن المخصصة للقوات البريطانية.
في سياق ذي صلة، أفاد بولارد بأن تكلفة القبعة المصنوعة من جلد الدب تصل إلى 2460 جنيهاً إسترلينياً بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة، ورغم أن عمرها الافتراضي يعتمد على طريقة العناية بها، إلا أنه قد يتجاوز العشرين عامًا. ومع ذلك، لم تقدم وزارة الدفاع حتى الآن بديلاً صناعيًا مناسبا يلبي متطلباتها ويكون صالحاً للاستخدام.
تعتبر هذه الخطوات جزءًا من رؤية أوسع تهدف إلى تحديث وتجديد المعدات العسكرية، مما يعكس التزام الحكومة البريطانية بتأمين أفضل حماية ممكنة لقواتها في ميدان المعركة، في ظل التحديات المتزايدة على الساحة الدولية.




