نائب رئيس جامعة القاهرة يتناول سبل تعزيز التعاون الأكاديمي مع جامعة نورث ويست الصينية

استضاف الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، البروفيسور يان وي، أستاذ كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة نورث ويست الصينية، حيث اجتمعا في مكتب نائب الرئيس لمناقشة سبل التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعتين. تبادل الطرفان الأفكار حول إمكانية تعزيز العلاقات التعليمية وتبادل الزيارات بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب، مما يعكس التوجه المتزايد نحو التعاون الدولي في المجال الأكاديمي.
خلال بداية اللقاء، أعرب الدكتور محمود السعيد عن أهمية العلاقات الاستراتيجية بين مصر والصين، مشيراً إلى إرث كلا البلدين الحضاري ودورهما البارز في المشهد العالمي. وأكد على تطلعه لتوسيع مجالات التعاون بين الجانبين بما يحقق فائدة متبادلة في مختلف التخصصات العلمية والبحثية.
وفي سياق حديثه، أشار الدكتور السعيد إلى أن جامعة القاهرة تمثل واحدة من أكبر الجامعات في المنطقة، حيث تضم 26 كلية ومعهداً وتقوم بتدريس حوالي 250 ألف طالب، مما يعكس تنوع برامجها التعليمية التي تشمل أكثر من 1300 برنامج في مجالات العلوم الطبية والهندسية والاجتماعية وغيرها. وأوضح أن الجامعة لديها أكثر من 30 بروتوكول تعاون مع جامعات صينية، مما يسهم في تعزيز الفوائد المشتركة وتبادل الثقافات بين الجانبين.
من جانبه، أعرب الدكتور يان وي عن سعادته بزيارة جامعة القاهرة، مشيراً إلى المناقشات المثمرة التي أجراها مع عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية. وأكد على اهتمامه بتوسيع التعاون بين المؤسسات التعليمية في مجالات الاقتصاد والإدارة، معبراً عن رغبته في تحقيق تنافسية أكبر بين الجامعتين.
وفي خطوة تعكس التزام الجانبين بتعزيز التعاون، وجه الدكتور يان وي دعوة للدكتور محمود السعيد لحضور مؤتمر تعليمي كبير سيعقد في الصين خلال شهر مايو المقبل، والذي يتزامن مع الاحتفال بمرور 70 عاماً على العلاقات المصرية الصينية. وهذا الحدث يعد فرصة كبيرة لتبادل المعرفة والخبرات بين الأكاديميين من كلا البلدين.
في ختام اللقاء، تم التقاط صور تذكارية للشخصيات المشاركة، تبعها جولة تفقدية للوفد في قاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة. كما حضر اللقاء عدد من الشخصيات الأكاديمية البارزة، مثل الدكتور ممدوح إسماعيل، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والدكتورة مهاد موسى، والأستاذة هايدي بيومي، مما يبرز الأهمية الكبيرة لهذا التعاون المشترك.




