المجلس الأممي لحقوق الإنسان يندد بالغارات الإسرائيلية على لبنان ويطالب بمحاسبة المتورطين

أعرب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن إدانته الشديدة للغارات الجوية غير القانونية والقصف العشوائي الذي نفذته إسرائيل على الأراضي اللبنانية في الثامن من أبريل الجاري، وذلك في إطار تفاعل مع الأحداث المتسارعة في المنطقة، بعد الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يشير إلى أهمية الدبلوماسية في تهدئة الأوضاع المتوترة.
وبحسب البيان الصادر عن المجلس، دعا الخبراء في الأمم المتحدة الولايات المتحدة إلى استخدام نفوذها لترتيب وقف فوري لكافة الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في لبنان. وأكدوا على ضرورة أن تتوقف إسرائيل عن شن غارات تستهدف المدنيين والبنية التحتية، وأن تلتزم بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي يضع إطاراً لوقف إطلاق النار.
يتطلب تعزيز السلام في المنطقة أن تسحب إسرائيل قواتها وتسمح بعودة النازحين إلى مناطقهم بشكل آمن، كما تشمل الدعوات حاجة ملحة للمفاوضات المباشرة مع الحكومة اللبنانية. تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يعاني لبنان من أزمات إنسانية متفاقمة تحتاج إلى استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.
في سياق متصل، ناشد الخبراء الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان بضرورة تعليق تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وذلك في ظل الأدلة المتزايدة على الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان. يشدد هذا المطلب على أهمية محاسبة الدول على تصرفاتها التي قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية.
وأخيراً، دعا الخبراء المجتمع الدولي إلى دعم الاستجابة الإنسانية في لبنان، عبر تمويل النداء العاجل الذي حددته الأمم المتحدة والبالغ قيمته 308 ملايين دولار. تأتي هذه الدعوة كخطوة أساسية لمساعدة Lebanon في مواجهة التحديات الكبيرة التي يواجهها، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تلقي بظلالها على الشعب اللبناني.



