عبد العاطي يناقش مع مبعوث الأمم المتحدة آخر مستجدات الأزمة في السودان

مصر تدعم جهود الأمم المتحدة لحل أزمة السودان
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع السيد بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي الجديد للأمم المتحدة إلى السودان، يوم الأربعاء الأول من إبريل، وذلك في إطار الاجتماع الوزاري للدول الأفريقية المعنية بتنفيذ الميثاق العالمي للهجرة. جاء هذا اللقاء لبحث تطورات الأزمة الحالية في السودان وسبل احتواء الصراع القائم.
تهنئة ودعم مصري للمبعوث الأممي
قدم وزير الخارجية المصري التهاني للمبعوث الجديد على توليه مهامه، معربًا عن دعم مصر الكامل لمجهوداته في التعامل مع الأزمة السودانية، في مسعى لاستعادة الأمن والاستقرار في البلاد. كما شرحت وزارة الخارجية موقف مصر تجاه الأزمة، مؤكدين على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.
دعوة للتهدئة السياسية والإنسانية
شدد الدكتور عبد العاطي على ضرورة دعم المؤسسات الوطنية السودانية ورفض إنشاء أي كيانات موازية. وأكد على أهمية بدء مسار سياسي ملكي سوداني يمكن أن يحد من الصراع المستمر، معتبرًا أن الوصول إلى هدنة إنسانية يعد خطوة أساسية نحو تحقيق وقف طويل الأمد لإطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للشعب السوداني.
إدانة الانتهاكات ضد المدنيين
أدان وزير الخارجية كافة الانتهاكات المتواصلة ضد المدنيين، مشيراً إلى أنها تشكل خرقًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني. وأكد على ضرورة حماية المدنيين والبنى التحتية الحيوية من التصعيد المستمر، معربًا عن موقف مصر الثابت الرافض لأي تدخلات خارجية من شأنها زيادة حدة الصراع أو prolong the conflict.
تنسيق مصري مع المجتمع الدولي
في السياق نفسه، استعرض عبد العاطي التحركات النشطة لمصر على الصعيدين الإقليمي والدولي، بما في ذلك الأنشطة في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي. كما أكد على استمرار التعاون مع الشركاء الدوليين، لاسيما ضمن إطار الرباعية الدولية، لتحقيق التهدئة وتسهيل العودة إلى المسار السياسي الشامل الذي يلبي آمال وتطلعات الشعب السوداني.
تقدير دولي للدور المصري في السودان
من جانبه، أعرب المبعوث الأممي عن تقديره الكبير للدور المركزي الذي تلعبه مصر في دعم الاستقرار السوداني، مشيدًا بجهودها المستمرة على مختلف الأصعدة. كما ناقش خلال اللقاء نتائج زيارته الأخيرة إلى الخرطوم وبورسودان، التي شملت لقاءات مع مسؤولين سودانيين، حيث تم تناول سبل تعزيز الاستجابة الإنسانية ودفع جهود التهدئة.
في الختام، تم التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين مصر والأمم المتحدة خلال المرحلة المقبلة لتعويض المساعي الرامية إلى التسوية السياسية المستدامة للأزمة السودانية.




