اخبار مصر

الأحوال المدنية ترسل قوافل فنية ولوجستية لتقديم خدمات متميزة للمواطنين في عدة محافظات

قوافل الأحوال المدنية: خدمات متكاملة للمواطنين في 9 محافظات

واصلت وزارة الداخلية المصرية جهودها في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين من خلال قطاع الأحوال المدنية، والذي أرسل قوافل مجهزة فنياً ولوجستياً إلى عدة محافظات لتلبية احتياجات المواطنين. تشمل هذه المحافظات كلاً من: القاهرة، الجيزة، القليوبية، المنيا، أسيوط، الدقهلية، البحيرة، المنوفية، وشمال سيناء.

نتائج ونجاحات القوافل المدنية

أسفرت تلك القوافل عن استخراج ما يصل إلى 2394 بطاقة رقم قومي، بالإضافة إلى 9190 مصدراً مميكناً. هذا الإنجاز يعكس الإقبال الكبير من المواطنين على تلك الخدمات الضرورية، مما دفع القطاع للاستمرار في تقديم هذه الخدمات اعتباراً من يوم 28 مارس 2026.

تيسيرات خاصة لفئات متعهدة

لتسهيل الوصول إلى الخدمات، يتلقى قطاع الأحوال المدنية الاتصالات الجماهيرية عبر أرقام مختصرة لتلبية مختلف الطلبات. حيث يتم الرد على طلبات كبار السن وذوي الهمم والحالات المرضية من خلال رقم 15341، وتلبية الطلبات الأخرى عبر رقم 15340. وقد تمكّن القطاع من استخراج وتوصيل 458 بطاقة رقم قومي و72 مصدراً مميكناً في ذات اليوم، مما يشير إلى كفاءة الخدمات المقدمة.

استجابة القطاع للحالات الإنسانية

استمراراً لجهوده الإنسانية، قام القطاع بإيفاد مأموريات لخدمة 23 حالة إنسانية، تشمل مرضى وكبار السن وذوي الهمم، لتجديد بطاقات الرقم القومي. كما تم أيضاً إيفاد مأموريات إلى العاصمة الجديدة وعدد من النوادي الخاصة لتجديد بطاقات الرقم القومي لـ 88 مواطناً ومواطنة، مما يعكس حرص القطاع على توصيل الخدمة للمواطنين في أماكن تواجدهم.

استقبال مخصص لكبار السن وذوي الهمم

وفي خطوة إضافية لتعزيز الخدمات، يواصل القطاع استقبال كبار السن وذوي الهمم “قادرون باختلاف” في المركز النموذجي، حيث تم استخراج وتجديد بطاقات الرقم القومي لـ 37 مواطناً ومواطنة، مما يبرز التزام الوزارة بتلبية احتياجات جميع الأطياف السكانية.

تعزيز قيم حقوق الإنسان وخدمات المواطنين

تأتي هذه الجهود في إطار سعي وزارة الداخلية لإعلاء قيم حقوق الإنسان، وتيسير حياة المواطنين من خلال تقديم خدمات جماهيرية متميزة تلبي احتياجاتهم. وقد لاقت هذه الإجراءات استحسان المواطنين، حيث أسهمت في تقليل الوقت والجهد اللازمين للحصول على الخدمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى