استطلاع يكشف رفض أغلب الأمريكيين للحرب على إيران وانتقادات حادة لترامب

استطلاع جديد يكشف موقف الأمريكيين من الحرب على إيران
أكد استطلاع حديث أجرته مؤسسة “بيو” للأبحاث أن الغالبية العظمى من الأمريكيين لا تؤيد الحرب على إيران، كما أن لديهم آراء سلبية تجاه أسلوب إدارة الرئيس دونالد ترامب لهذا النزاع. تعكس نتائج الاستطلاع انقسامات واضحة في الرأي العام الأمريكي، مما يشير إلى تحديات كبيرة تواجه إدارة ترامب في سياستها الخارجية.
نتائج الاستطلاع: رفض واسع للأداء الرئاسي
أظهرت النتائج أن 61% من المشاركين في الاستطلاع يعارضون الطريقة التي يتعامل بها ترامب مع الحرب، بينما يساند 37% فقط خياراته السياسية. كما أشار 59% إلى أن استخدام القوة العسكرية ضد إيران كان قرارًا خاطئًا، في حين اعتبر 38% أن التصرف كان صائبًا. هذه الأرقام تبرز تباين المواقف بين المواطنين الأمريكيين بشأن التوجهات العسكرية للبلاد.
رأي الشعب بشأن سير الحرب
وفي سياق الحرب، أفاد 45% من المستطلعين بأن الأمور لا تسير بشكل جيد، بينما فقط 25% شعروا أنها تسير بشكل “جيد جدًا” أو “ممتاز”. يتضح من ذلك أن الشعبية التي ينعم بها الرئيس في مجالات أخرى لا تنعكس بالضرورة على سياسته العسكرية.
انقسام حزبي ملحوظ في الآراء
كما أظهر الاستطلاع وجود انقسام حاد في الآراء بناءً على الانتماء الحزبي. فقد اعتبر 88% من الديمقراطيين أن قرار الضربات العسكرية ضد إيران كان خاطئًا، في حين اتفق 71% من الجمهوريين على عكس ذلك، معتبرين أن القرار كان صائبًا. هذا الانقسام يعكس النزاعات السياسية العميقة التي تشوب العلاقات الأمريكية الداخلية.
التداعيات الأمنية للحرب
وعندما تم تناول تداعيات الحرب، اعتبر 40% من المشاركين أنها ستؤدي إلى جعل الولايات المتحدة أقل أمانًا. في المقابل، 22% رأوا أن الحرب قد تعزز الأمن، بينما توقع 20% عدم حدوث أي تغيير. أما 18% من المشاركين فقد أبدوا عدم يقينهم بشأن المستقبل. هذا التباين في الآراء يعكس قلقًا عامًا حول النتائج المحتملة للاحتكاك العسكري مع إيران.
التفاصيل الإحصائية للاختبار
استند الاستطلاع على عينة عشوائية تضم 3524 شخصًا في الولايات المتحدة، وقد أُجري بين 16 و22 مارس، مع هامش خطأ يبلغ حوالي 1.8%. تعتبر هذه النتائج علامة بارزة على توجهات الرأي العام الأمريكي، وخاصة في وقت تتزايد فيه التوترات في الساحة الدولية.

