ترامب يخطط للسيطرة على جزيرة خرج للضغط على إيران لفتح مضيق هرمز بحسب أكسيوس

خطط إدارة ترامب للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية
وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت لموقع “أكسيوس” الأمريكي، تدرس إدارة الرئيس دونالد ترامب إمكانية السيطرة على جزيرة “خرج” الإيرانية أو فرض حصار عليها، وذلك كخطوة للضغط على إيران بهدف إعادة فتح مضيق هرمز. تعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجيات متعددة تسعى الإدارة الأمريكية لتحقيقها في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
الاستراتيجية الأمريكية وتأثير القوة العسكرية
أفادت أحد المصادر بأن البيت الأبيض يعتقد أن تراجع القوة الإيرانية سيكون ضروريًا قبل أي تحرك عسكري، مشدداً على أن الأشهر القادمة ستشهد تحضيرات تشمل ضربات جوية والاستيلاء على الجزيرة. وتستخدم هذه الإجراءات كوسيلة ضغط في المفاوضات المقبلة مع طهران.
في السياق ذاته، أشار الموقع إلى أن أي عملية عسكرية قد تتطلب تعزيز القوات الأمريكية في المنطقة، حيث تجري بالفعل عمليات لنقل ثلاث وحدات بحرية إلى المياه القريبة من مضيق هرمز.
تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة
أكد مسؤول في الحكومة الأمريكية أن هناك خططًا قيد الدراسة لإرسال المزيد من القوات إلى المنطقة بشكل سريع. كما صرح الرئيس ترامب برغبته في فتح مضيق هرمز، وأن السيطرة على جزيرة خرج أو تنفيذ سيطرة ساحلية قد تكون ضرورية لتحقيق هذا الهدف، على الرغم من عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
ردود فعل السياسيين والمحللين
في تعليقه على الأوضاع، أشار السيناتور الجمهوري توم كوتون، الذي يرأس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ، إلى أن ترامب يتبنى استراتيجية “حكيمة” بعدم استبعاد إمكانية إرسال قوات برية، حتى في ظل الظروف الحالية التي وصفها بأنها تعكس يأس إيران من الوضع. وأكد كوتون أن إدارة ترامب لديها خطط متعددة لمواجهة أي طارئ في هذا السياق.
من جهته، أعرب الأدميرال المتقاعد مارك مونتجمري عن قلقه من المخاطر المحتملة لوجود القوات الأمريكية في مثل هذه العمليات، مشيرًا إلى أن الحل الملائم قد يكون تعزيز المرافقة البحرية للناقلات بواسطة المدمرات والطائرات دون الحاجة إلى تدخل بري مباشر.
تأجيل رحلة ترامب ومواجهة التحديات الجديدة
أشار التقرير إلى أن ترامب كان يخطط لإنهاء الحرب قبل رحلته المزمع إجراؤها إلى الصين في نهاية مارس. إلا أن أزمة مضيق هرمز أجبرت الإدارة على إعادة تقييم الأوضاع وتحديد أولوياتها، مما أدى إلى تأجيل الرحلة واستمرار الضغوط العسكرية لأمد أطول من المتوقع.
تظل التطورات في قضية مضيق هرمز وجزيرة خرج محط اهتمام عالمي، حيث تعكس التأثيرات السياسية والعسكرية التي قد تؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة.



