الملك عبدالله وملك البحرين يدعمان حماية الملاحة بمضيق هرمز ويشددان على ضرورة وقف التصعيد
التعاون الأردني البحريني في مواجهة التهديدات الإقليمية
في إطار تعزيز التعاون الإقليمي، أكد جلالة الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين على أهمية التصدي للتهديدات التي تعكر صفو الملاحة في مضيق هرمز، والذي يعد من أهم الممرات البحرية العالمية لنقل الطاقة والتجارة، وفقاً للقوانين الدولية.
دعوات لخفض التصعيد الإقليمي
خلال لقائهما الذي عقد في المنامة، تناقش الملكان حول التطورات البارزة في المنطقة. وأعربا عن إدانتهم للهجمات الإيرانية التي تستهدف الأردن والبحرين وعدد من الدول العربية، حيث اعتبرت هذه الهجمات انتهاكاً لسيادة الدول وتهديداً للأمن والسلم الدوليين.
وشدد الزعيمان على أهمية تكثيف الجهود الدولية لخفض التوترات والوقف الفوري لأي اعتداءات قد تزعزع الاستقرار الإقليمي، داعين إلى ضرورة منع أي استفزازات من شأنها التأثير سلباً على الدول المجاورة.
أهمية حماية الأماكن المقدسة
في سياق متصل، أبدى الملك عبدالله الثاني استياءه من استغلال النزاعات في المنطقة كذريعة لتقييد حرية وصول المصلين إلى المسجد الأقصى الشريف. وأكد على أهمية دعم efforts في لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته، مشيراً إلى ضرورة تجنب فرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة.
التوجه نحو التعاون المستدام
بمناسبة هذا الاجتماع، أثبت الزعيمان حرصهما على تعزيز التعاون والتنسيق في القضايا التي تخدم مصالح الشعبين وتحقيق التهدئة الشاملة في المنطقة. هذه التحركات تعتبر ضرورية لتعزيز الاستقرار وتحقيق السلام في ظل الظروف الحالية المتقلبة.


