وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي وبريطانيا يدعون إيران لوقف هجماتها في الشرق الأوسط

اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة لمناقشة التوترات الإقليمية
عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، برئاسة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين، اجتماعًا استثنائيًا في 12 مارس 2026، لمناقشة تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وما تشهده من تصعيد tensions، خصوصًا العدوان الإيراني الذي يستهدف دول المجلس والأردن.
الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة
ترأست السيدة إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، الوفد البريطاني المشاركة في الاجتماع، حيث أكد الوزراء على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة، التي تم إعلانها خلال قمة البحرين عام 2016. وقد رحب المشاركون بالتقدم في مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة، معربين عن تطلعهم لإنجازها في أقرب فرصة ممكنة.
إدانة الهجمات الإيرانية
نوقش خلال الاجتماع قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي أدان بشدة الهجمات الإيرانية ضد دول مجلس التعاون والأردن، واعتبرها انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا للأمن والسلم الدوليين. وقد أشار الوزراء إلى الخسائر المدنية والأضرار التي نجمت عن استهداف إيران للبنية التحتية المدنية ومناطق سكنية.
التضامن الدولي مع دول المجلس
أكد الوزراء على مستوى التضامن الدولي غير المسبوق مع دول مجلس التعاون من خلال دعم 136 دولة عضواً في الأمم المتحدة لقرار مجلس الأمن. كما شددوا على ضرورة تحمل إيران مسؤولياتها ووقف جميع الهجمات بشكل فوري.
دعوة للحوار والدبلوماسية
جدد الوزراء التزامهم بالحوار كوسيلة لحل الأزمات، مشيدين بالدور البنّاء الذي تلعبه سلطنة عمان في هذا السياق. كما أكدوا على أهمية استعادة الاستقرار في المنطقة وحماية المدنيين وفق مبادئ القانون الدولي.
حق الدفاع عن النفس
تم التأكيد على حق دول مجلس التعاون في الدفاع عن نفسها ضد أي هجمات، وذلك في إطار احترام القانون الدولي. وأشار الوزراء إلى حقهم في اتخاذ جميع الإجراءات المطلوبة لضمان أمنهم واستقرارهم.
الأمن البحري واقتصاد الخليج
تطرق الوزراء إلى أهمية حماية المجال الجوي والممرات البحرية، مؤكدين على ضرورة ضمان سلامة حركة الملاحة الدولية. واعتبروا أن أمن واستقرار الخليج لهما تأثير مباشر على الاستقرار الاقتصادي العالمي وعلى أمن المملكة المتحدة.
تعزيز القدرات الدفاعية
عبرت المملكة المتحدة عن تقديرها لدعم دول مجلس التعاون لحماية مواطنيها، وأشادت بجهود اللقاء لتعزيز القدرات الدفاعية في المنطقة من خلال دعم العمليات الدفاعية بواسطة القوات الجوية.
في الختام، يظهر هذا الاجتماع أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات الأمنية والإقليمية، بما يعزز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.




