شراكة استراتيجية بين وزارة الري ويونيسيف والمجلس القومي للطفولة لدعم وتمكين الفتيات من الأسر الفقيرة

مبادرة “ورد الخير” لتمكين الفتيات من خلال تدوير نبات ورد النيل
في إطار جهود تعزيز تمكين الفتيات في المجتمعات الأكثر احتياجاً، ناقش الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مع الدكتورة سحر السنباطي، رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، وناتاليا ويندر روسي، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” في مصر، التعاون المشترك لإطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى تدوير نبات ورد النيل لإنتاج منتجات ومشغولات يدوية متميزة. تمثل هذه المبادرة جزءًا من احتفالات اليوم العالمي للمياه، المزمع إقامته في 15 مارس 2026.
الفوائد البيئية والاقتصادية للمبادرة
أكد وزير الري على أهمية هذه المبادرة في تحقيق الاستفادة من نبات ورد النيل بشكل مستدام. حيث تسعى الوزارة، بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة ومنظمة “يونيسف”، إلى تطوير عمليات تسويق المنتجات الناتجة، بالإضافة إلى زيادة عدد السيدات المشاركات في البرامج التدريبية. من خلال هذه البرامج، تم تدريب 643 سيدة على مدار عدة نشاطات في مركز التدريب الإقليمي والعديد من فروعه بالمحافظات.
تمكين الفتيات وبناء قدراتهن
في هذه السياق، أعربت رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة عن التزام المجلس بدعم الفتيات وتمكينهن اقتصادياً من خلال فتح آفاق جديدة للمشاركة المجتمعية. ومن خلال المبادرة الوطنية “دوّي”، يسعى المجلس إلى تحسين جودة حياة الفتيات ودعم أسرهن. كما أعلن المجلس عن إطلاق مبادرة “غزل بنات”، التي تهدف إلى تدريب الفتيات على الحرف التراثية، مما يسهم في الحفاظ على التراث المصري.
التعاون مع “يونيسف” وتحويل التحديات إلى فرص
من جانبها، أشادت ممثلة “يونيسف” بفخرها لرؤية الفتيات المشاركات في التدريب يقومون بتحويل مشكلة ورد النيل إلى فرص اقتصادية. حيث يعتبر هذا المشروع فرصة عظيمة لتعريف الفتيات بطرق استدامة البيئة وكيفية التعاون في إيجاد حلول عملية لمشكلات مجتمعاتهن. وأكدت على أهمية تعليم الفتيات لتحقيق استقلالية اقتصادية وبناء ثقة في النفس من خلال مواجهة التحديات البيئية.
ختاماً
تسلط هذه المبادرة الضوء على أهمية الربط بين التمكين الاقتصادي والحفاظ على البيئة، مؤكدة أن الفتيات يمثلن قوة فاعلة قادرة على إحداث تغيير إيجابي. في ضوء هذه الجهود، ننتظر رؤية نتائج هذه المبادرة وما ستسفر عنه من فرص مستدامة للفتيات وللمجتمع ككل.




