أبو الغيط يثني على اعتماد الدستور الصومالي ودخوله حيز التنفيذ

ترحيب عربي باعتماد الدستور الصومالي الجديد
رحب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، باعتماد البرلمان الصومالي للدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل إنجازًا تاريخيًا يسهم في تعزيز مؤسسات الدولة الصومالية. الدستور الجديد، الذي دخل حيز التنفيذ، يُعتبر علامة فارقة في جهود بناء نظام دستوري قائم على سيادة القانون، الفصل بين السلطات، واحترام الحقوق والحريات الأساسية.
خطوات لتعزيز الاستقرار السياسي
وصف جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، اعتماد الدستور الصومالي بأنه تجسيد لعملية وطنية شاملة تتضمن جهودًا مستمرة من قبل الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية. وأكد رشدي أن هذا التطور يُعزز الاستقرار السياسي ويعمل على توحيد البلاد، فضلاً عن ترسيخ مبادئ الحكم الرشيد.
دعم الجامعة العربية للصومال
أبو الغيط أعرب عن التزام جامعة الدول العربية بدعم الحكومة والبرلمان في جهودهم لتعزيز الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أهمية تعزيز المؤسسات الديمقراطية لضمان وحدة البلاد. كما أكد على أهمية تحقيق التنمية المستدامة في الصومال، ودعم السلام والاستقرار في المنطقة ككل.
آفاق مستقبلية للصومال
مع دخول الدستور الجديد حيز التنفيذ، يتطلع الشعب الصومالي إلى تعزيز أسس مؤسسات الدولة وممارسة حقوقهم وحرياتهم بشكل أكبر. يتطلب ذلك تضافر الجهود على المستويات المحلية والدولية لضمان استمرارية الاستقرار والنمو، مما يمهد الطريق لمستقبل مشرق للجمهورية التي عانت طويلًا من الأزمات.




