اخبار مصر

المفتي يؤكد أن القرآن الكريم هو جوهر الهوية الروحية للأمة ومفتاح الاستقرار الديني

مفتي الجمهورية يؤكد على أهمية القرآن الكريم في الهوية الروحية للأمة

أكد فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، خلال مشاركته في حفل تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم، أن القرآن الكريم يُعتبر حجر الزاوية للهُوية الروحية للأمة الإسلامية وأساس وحدتها الفكرية. جاء ذلك في حفل أقيم أمس برعاية محافظ الإسماعيلية ومبادرة “جسور المحبة” بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة التربية والتعليم.

تكريم الفائزين وتقدير العلماء

سيلط الضوء على أهمية هذا الحدث في شهر رمضان المبارك، حيث يجتمع الجميع حول القرآن الكريم ومع الفائزين الذين حققوا مركزاً في المسابقة. وأشار المفتي إلى أن جميع المشاركين يعتبرون فائزين بفضل الله عز وجل، حيث قال “خيركم من تعلم القرآن وعلمه”، مما يُبرز قيمة التنافس وتعلم كتاب الله.

القرآن الكريم: أساس الحماية الروحية والسياسية

أضاف فضيلة المفتي أن الحديث عن القرآن في هذا السياق يُعزز من دوره الحضاري في تعزيز الأمن الروحي وبناء المجتمعات، مؤكدًا على ضرورة التوازن بين الالتزام بقيم الكتاب الكريم ورعاية مصالح الناس تحت قيادة تحمي هذه القيم. كما أوضح أن القرآن هو ليس نصًا فقط، بل هو مصدر للحياة الفكرية والروحية للأمة الإسلامية.

دور القرآن في الارتقاء بالفكر والنفس

وفي حديثه حول ضرورة فهم القرآن وتدبره، أشار المفتي إلى أن العودة إلى الكتاب الكريم تعتبر ضرورة ملحة في الوقت الحالي، ليس فقط من حيث التلاوة، ولكن أيضًا من حيث تطبيق مبادئه في الحياة اليومية. هذه العودة تقوم على أساس العلم بالقرآن وخصائصه لبناء فكر ديني متزن.

نصيحة للطلاب: اغتنام الفرص والتنافس في الخير

اختتم المفتي كلمته بتوجيه نصائح للطلاب الذين حضروا، مشددًا على أهمية محافظة كل طالب على كتاب الله والعمل بتعاليمه، داعيًا إياهم للاستمرار في المنافسة في حفظ القرآن وتعلمه، مشيرًا إلى أن هذه المسابقة ليست مجرد احتفال، بل هي منصة لتأكيد الإيمان والالتزام.

نائب المحافظ: دعم الجهود في رعاية حافظي القرآن الكريم

من جهته، أعرب نائب محافظ الإسماعيلية، المهندس أحمد عصام، عن ترحيبه الكبير بمفتي الجمهورية، مشيدًا بقيمته العلمية والروحية، ومؤكدًا على أهمية هذه الفعاليات في دعم جيل جديد من حفظة القرآن الكريم، ومثمنًا دور دار الإفتاء المصرية في نشر الوعي الديني المعتدل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى