حقوق الإنسان البحرينية تندد بالاعتداءات الإيرانية على سيادة البلاد

مؤسسة حقوق الإنسان تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين
عبر مجلس مفوضي المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في مملكة البحرين عن إدانته القوية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة، مشددًا على أن هذه الأعمال تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان. وأكد المجلس أن العنف الذي استهدف المواطنين والمنشآت المدنية يمثل تحديًا لسيادة الدولة ويهدد سلامة المدنيين.
اجتماع مجلس المفوضين
جاءت هذه التصريحات خلال الاجتماع الاعتيادي الثالث الذي ترأسه المهندس علي أحمد الدرازي، حيث حضر الاجتماع أعضاء مجلس المفوضين والأمين العام للمؤسسة. وقد ناقش المجلس عدة قضايا تتعلق بحماية حقوق الإنسان وتعزيز الأمن في المملكة.
الدعوة للمساءلة الدولية
شدد المجلس على الحاجة الملحة لتفعيل آليات المساءلة الدولية، لضمان تحقيق العدالة والحد من الإفلات من العقاب. كما أعرب عن تضامنه الكامل مع جميع الضحايا الذين تعرضوا للاعتداءات، متمنياً لهم الشفاء العاجل.
تأييد جهود الحكومة البحرينية
أكد المجلس وقوفه بجانب جميع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في مملكة البحرين. وعبر عن دعمه التام للإجراءات التي تتخذها الحكومة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين، معتبرًا أن حماية الأرواح والممتلكات هي أولوية لا بد من الالتزام بها.
الخلاصة
إن مؤسسة حقوق الإنسان في البحرين لا تقتصر على رصد الانتهاكات بحقوق الإنسان فقط، بل تسعى أيضًا لتعزيز التسامح والسلام في المملكة. إذ يمثل البيان الصادر عن المجلس دعوة واضحة لمحاسبة المتورطين في الاعتداءات، ولإرساء مبادئ الاحترام المتبادل بين الدول.



