رئيس الوزراء يقدم تحديثا شاملا عن الموقف التنفيذي والمالي للمرحلة الأولى من مشروع حياة كريمة
اجتماع لمتابعة مشروع “حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا يوم الثلاثاء الماضي لبحث التقدم في المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، التي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية في القرى المصرية. الاجتماع جاء في إطار حرص الحكومة على متابعة تنفيذ المشروعات في 20 محافظة و52 مركزاً و333 وحدة محلية و1477 قرية، تستفيد منها نحو 20 مليون مواطن.
مواصلة العمل في ظل التحديات
أكد رئيس الوزراء على أن الدولة عازمة على استكمال تنفيذ المشاريع المتبقية من المبادرة، على الرغم من الظروف الصعبة التي يواجهها البلد. وقد أكد ضرورة تسريع الإنجاز لضمان تسليم المشروعات في أقرب وقت، وذلك تلبية لاحتياجات المواطنين في القرى المستهدفة.
مستجدات الأعمال في القرى المستهدفة
صرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع أظهر تقدمًا ملحوظًا في الأعمال المنجزة، حيث تم الانتهاء من المشاريع في 705 قرى، بزيادة قدرتها 12 قرية مقارنة بالفترة الماضية. الاجتماع تناول أيضًا تقييم معدلات الإنفاق وتخصيص الموارد المالية للمبادرة.
مناقشة المشاريع الأساسية والمرافق
تمت مناقشة مشاريع البنية التحتية التي تشمل تحسين شبكات المياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى رفع كفاءة الكهرباء والطرق. كما تم تناول تطوير المنشآت التعليمية والصحية، وإنشاء المجمعات الخدمية والزراعية، والتي تهدف جميعها لتحسين جودة الحياة في القرى المستهدفة.
أهمية تسريع التنفيذ
خلال الاجتماع، تم التأكيد على أهمية تشغيل المشروعات الخدمية ذات الأولوية التي تحتاجها المجتمعات محليًا. وقد وجه مدبولي بضرورة متابعة تقدم العمل في المشاريع الجارية لتحقيق أفضل النتائج.
حضور وزاري بارز
شهد الاجتماع حضور عدد من الوزراء المعنيين، منهم المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان، والدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، بالإضافة إلى كبار المسؤولين في الشركات المنفذة الذين ناقشوا سبل تعزيز التعاون لضمان سير العمل بشكل فعال.
تسعى الحكومة المصرية من خلال هذه المبادرة إلى تحقيق تنمية مستدامة وتعزيز مستوى المعيشة في الريف، في خطوة تهدف إلى تحسين الحياة للكثير من المواطنين في المناطق الأكثر احتياجًا.



