وزير الخارجية الإيراني يؤكد عدم وجود مفاوضات مع واشنطن حاليا

تصريحات جديدة لوزير الخارجية الإيراني حول الصواريخ والمفاوضات
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات أدلى بها اليوم، عن استعداد بلاده لمواصلة الهجمات الصاروخية طالما كان ذلك ضرورياً، مشيراً إلى عدم وجود أي نية لإجراء محادثات جديدة مع الولايات المتحدة. تأتي هذه التصريحات بعد بيان من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أفاد بأن الحرب مع إيران ستنتهي “قريباً جداً”.
رفض الحوار مع الولايات المتحدة
خلال حديثه لقناة “بي بي إس” الأمريكية، أكد عراقجي أن المفاوضات مع الجانب الأمريكي لم تعد على جدول الأعمال بسبب ممارساتهم العدوانية. وذكر أنه تم التفاوض مع الأمريكيين في يونيو الماضي، لكنهم تعرضوا للهجمات أثناء جولات الحوار، مما أدى إلى إيقاف أي تسوية محتملة.
تأثير الأزمات الإقليمية على إنتاج النفط
كما أشار عراقجي إلى أن أزمة توقف أو تباطؤ إنتاج النفط في بلاده ليست ناتجة عن إجراءات إيرانية، بل نتيجة للهجمات الإسرائيلية والأمريكية. وأوضح أن هذه الهجمات أدت إلى عدم استقرار المنطقة، مما جعل ناقلات النفط تخشى المرور عبر مضيق هرمز، رغم تأكيده على أن إيران لم تغلق هذا الممر الحيوي.
التحذيرات من العدوان الأمريكي الإسرائيلي
وأضاف الوزير الإيراني أن بلاده تواجه عدواناً غير قانوني، موضحاً أن أي هجوم أمريكي على إيران سيؤدي إلى استهداف القواعد والمنشآت الأمريكية في المنطقة، مما يعني أن النزاع يمكن أن يمتد إلى مناطق أوسع.
القلق من السيطرة على احتياطيات النفط
من جانب آخر، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عن قلقه إزاء تحركات الولايات المتحدة وإسرائيل السيئة الرامية للسيطرة على احتياطيات النفط الإيرانية. واعتبر هذه التحركات تهديداً حقيقياً لتوازن الطاقة العالمي وسلامة السيادة الإيرانية.
استراتيجية السيطرة على الطاقة العالمية
وأشار بقائي عبر حسابه على منصة “إكس” إلى أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران يمثل جزءاً من استراتيجية أوسع للهيمنة على إمدادات الطاقة في العالم. ولفت إلى أن هذا العدوان يهدف إلى تقييد فرص الصين في الوصول إلى الطاقة بأسعار معقولة، مما سيؤثر على نموها التكنولوجي والاقتصادي.
في ختام تصريحاته، أكد بقائي أن إيران ليست فقط تدافع عن نفسها في وجه العدوان، بل أيضاً تدافع عن مبادئ السيادة وحق تقرير المصير، مشدداً على أن هذا الصراع له تأثيرات تمتد لتشمل مصالح المجتمع الدولي ككل.




