الخارجية اللبنانية تندد بالهجمات على قوات اليونيفيل وتدعو لردع التصعيد

لبنان يدين استهداف “اليونيفيل” ويؤكد على ضرورة حماية قوات حفظ السلام
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بشدة الهجوم الذي تعرضت له قوات “اليونيفيل” في لبنان. حيث جاء هذا البيان في ظل التصعيد العسكري المستمر بين إسرائيل وحزب الله، الذي أسفر عن استهداف مركز الكتيبة الغانية التابعة للقوات الدولية.
تفاصيل الهجوم على قوات الأمم المتحدة
وقع الهجوم مساء أمس في بلدة القوزح، مما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود من قوات حفظ السلام، وقد كانت إصابة أحدهم حرجة، مما استدعى نقله إلى أحد مستشفيات بيروت لتلقي العلاج العاجل. هذه الحادثة أكدت على المخاطر التي تواجهها قوات “اليونيفيل”، والتي تقوم بدور حيوي في الحفاظ على الأمن في المنطقة.
دعوات للتحقيق وضرورة المحاسبة
في بيانه، أشارت وزارة الخارجية والمغتربين إلى انتظارها لنتائج التحقيقات التي يجريها “اليونيفيل” بهدف تحديد ملابسات هذا الاعتداء، معبّرة عن إدانتها القوية لهذا الهجوم، بغض النظر عن الجهة المسؤولة عنه. وأكدت على أنّ مثل هذه التصرفات تمثل تهديدًا خطيرًا للاستقرار والأمن الإقليمي.
الالتزام بالقانون الدولي وحماية القوات الدولية
كذلك، أكدت وزارة الثقافة اللبنانية أن هذا الاعتداء يُعتبر انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ولقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالسلام والأمن، أهمها القرار 1701. وأعربت عن تضامنها الكامل مع جمهورية غانا، ومع قيادة “اليونيفيل”، حيث أكدت على ضرورة دعم وحماية هؤلاء الجنود الذين يؤدون مهمة نبيلة في الحفاظ على السلم.
رسالة التعافي لكافة المصابين
في ختام البيان، أعربت الوزارتان عن أملهم في الشفاء العاجل للجنود المصابين، مجددتين تأكيدهما على أهمية العمل الدولي المشترك لضمان سلامة جميع العاملين في مجالات السلام والاستقرار.




