وزير المهجرين اللبناني يؤكد أن الجيش لن يدخل في حرب لم توافق عليها الدولة

أولويات الحكومة اللبنانية في ظل التصعيد العسكري
أكد وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في لبنان، كمال شحادة، أن الحكومة تواجه تحديات كبيرة في ظل الأوضاع الحالية التي أدت إلى نزوح المواطنين من المناطق الجنوبية والمناطق المتضررة جراء القصف العسكري.
جهود الحكومة لوقف التصعيد وإعادة الاستقرار
وأوضح شحادة في تصريح له أن أولوية الحكومة تكمن في وقف القصف على الأراضي اللبنانية، وتسريع الجهود الرامية لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار، معتبراً أن هذه الأهداف تتطلب توحيد الجهود في جميع الاتجاهات.
حماية البنية التحتية في لبنان
وأشار شحادة إلى انعدام الضمانات الدولية لحماية البنية التحتية الحيوية في البلاد، مثل المطار والمرفأ، مما يزيد من تعقيد الوضع في ظل الظروف الإقليمية الصعبة.
قرار حزب الله وتأثيره على الحكومة اللبنانية
تحدث الوزير عن تأثير القرار الذي اتخذته قيادة حزب الله بفتح جبهة دعم لإيران، وهو قرار مخالف لإرادة الحكومة اللبنانية، مشيراً إلى أهمية الالتزام بنقل السلاح إلى الدولة اللبنانية لضمان استقرار البلاد.
دور الجيش اللبناني في مواجهة التحديات
أكد شحادة أن الجيش اللبناني قد انتشر سابقًا لحماية المواطنين في الجنوب، ولكنه الآن يعيد تموضع قواته لتجنب الزج بمزيد من العناصر العسكرية في الصراع الذي لم تتخذ الحكومة قراراً بخوضه، مع الأخذ في الاعتبار قدراته المحدودة.
قرارات المجلس الوزاري وأهمية الوحدة الوطنية
لفت إلى أن مجلس الوزراء أصر على ضرورة أن تبقى قرارات الحرب والسلم بيد الحكومة اللبنانية وحدها. وأكد أن تطبيق هذه القرارات يتطلب المزيد من الالتزام والجهود السياسية على الرغم من الصعوبات الراهنة.
التواصل مع المجتمع الدولي والجهود الدبلوماسية
وفي إطار التحركات الدبلوماسية، أشار شحادة إلى أن الحكومة تتواصل مع عدة دول لتعزيز الدعم الدولي، وزيادة الثقة في قدرة لبنان على الوفاء بالتزاماته، خصوصًا فيما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة.
الوضع الإنساني للنازحين
على الصعيد الإنساني، أشار الوزير إلى أن الحكومة تسعى لتنظيم عمليات إيواء النازحين، حيث بلغ عددهم حوالي 90 إلى 93 ألف نازح حتى الآن، وتوقع ارتفاع هذا الرقم مع استمرار التصعيد. وأكد على أهمية توفير الدعم للعائلات المتضررة ومساعدتهم في هذه الظروف الصعبة.
دعوة للتضامن الوطني
في ختام تصريحاته، دعا شحادة جميع اللبنانيين إلى ضرورة التضامن والاحترام المتبادل بين جميع مناطق البلاد، مؤكدًا على أن مساعدة النازحين هي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع لتجاوز هذه الأزمة.
حصيلة الغارات الإسرائيلية
من جهة أخرى، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة عن ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية منذ 2 مارس حتى 5 مارس إلى 123 حالة وفاة وإصابة 683 آخرين، مما يضيف مزيداً من الضغط على الوضع الإنساني في البلاد.




