ستارمر يؤكد غياب مشاركة المملكة المتحدة في الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

كير ستارمر يؤكد عدم مشاركة بريطانيا في الضربات على إيران
ألقى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بيانًا مهمًا أمام مجلس العموم، حيث أكد على موقف المملكة المتحدة من الأحداث الحالية في الشرق الأوسط، خصوصًا الصراع مع إيران. وبين أن بريطانيا لم تشارك في الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مشيرًا إلى أن هذا القرار كان مدروسًا بشكل جيد.
السعي لتسوية تفاوضية
وأوضح ستارمر أنه من الأفضل للمنطقة أن يتم التوصل إلى تسوية تفاوضية، تؤدي إلى تخلي إيران عن طموحاتها في تطوير أسلحة نووية، ووقف الأنشطة التي تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط. وأكد أن هذا هو الموقف الثابت الذي تتبناه الحكومات البريطانية المتعاقبة، رغم معارضة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب لهذا القرار.
تهديدات إيران المستمرة
وأشار ستارمر إلى أن ردود الفعل الإيرانية قد تحولت إلى تهديد للأمن الإقليمي، حيث شنت إيران هجمات واسعة النطاق على دول لم تشارك في أي صراع معها، مثل الإمارات العربية المتحدة والسعودية والكويت وقطر. وحتّى حزب الله، أضاف المزيد من التوتر من خلال استهداف إسرائيل.
الوضع الأمني للمواطنين البريطانيين
وأوضح ستارمر أن هناك حوالي 300,000 بريطاني في المنطقة، بما في ذلك سكان وزوار، مما أثار قلق البرلمان وكذلك الشارع البريطاني. ويعيش العديد منهم حاليًا في مناطق تشهد اضطرابات، سواء في المطارات أو الفنادق.
الإجراءات الدفاعية البريطانية
فيما يتعلق بالتهديدات الإيرانية، أوضح ستارمر أن القوات الأمريكية لم تستخدم القواعد البريطانية في قبرص لشن أي هجمات، وأن الهجمات الأخيرة التي وقعت لا تعكس أي قرار بريطانيا. كما أشار إلى نشر طائرات مقاتلة بريطانية كجزء من عمليات الدفاع الجماعية الخاصة بالتحالف، وقد نجحت هذه الطائرات بالفعل في اعتراض بعض التهديدات.
العمليات الدفاعية في قواعد بريطانيا
أكد ستارمر أنه من المستحيل إسقاط جميع التهديدات فور إطلاقها، وأن الطريقة المثلى هي تدمير الصواريخ في أماكن تواجدها. وقد طلبت الولايات المتحدة إذن استخدام القواعد البريطانية لأغراض دفاعية، على أن يظل استخدام هذه القواعد مقتصرًا على غايات دفاعية محددة.
استمرار تقييم الوضع
وشدد ستارمر على أن المملكة المتحدة لن تنضم إلى أي عمليات هجومية، وأنه سيتم مراجعة هذا القرار بناءً على تطورات الوضع. الهدف الرئيس هو توفير الحماية للمواطنين البريطانيين وحماية حلفاء المملكة المتحدة.




