العالم

كندا تحذر مواطنيها من السفر إلى إسرائيل وتدعوهم لتجنب البلاد

تحذيرات كندية لمواطنيها حول السفر إلى إسرائيل والشرق الأوسط

دعت الحكومة الكندية مواطنيها، اليوم الأحد، إلى تجنب السفر إلى إسرائيل في ظل استمرار العمليات العسكرية والتطورات المتسارعة في المنطقة. يأتي هذا التحذير ضمن جهود الحكومة لحماية مواطنيها في الخارج.

توجيهات مهمة حول السلامة والإخلاء

أصدرت الحكومة الكندية تحديثًا على موقعها الرسمي، حيث حثّت فيه المواطنين على اتباع توجيهات السلطات المحلية، بما في ذلك الالتزام بأوامر البقاء في المنازل أو الإخلاء. وأشارت إلى أن الوضع الأمني قد يتدهور بسرعة، مما يستلزم اتخاذ الحيطة والحذر.

كما أضافت أنه يجب على المسافرين التأكد من أن وثائق سفرهم وأسرهم سارية المفعول وآمنة في جميع الأوقات، في ظل غلق المجال الجوي الإسرائيلي.

الإجراءات الدبلوماسية الكندية في المنطقة

تأتي هذه التحذيرات بعد أن بدأت كندا بسحب موظفيها غير الأساسيين من تل أبيب، مع تصاعد التوترات العسكرية. كما أكدت الحكومة أن السفارة الكندية في إسرائيل ستظل مفتوحة، إلا أن الوضع يبقى حرجًا ويتطلب اتخاذ إجراءات وقائية.

على الرغم من سحب الموظفين من تل أبيب، أشارت الحكومة إلى أن موظفيها في لبنان والأراضي الفلسطينية لا يزالون في مواقعهم المحددة. لكن في الجانب الآخر، تم تجديد دعوة الكنديين المتواجدين في إيران لمغادرتها بأمان، مشيرة إلى أن السلطات الإيرانية قامت باعتقال أو احتجاز الأفراد لأسباب سياسية.

دعم محدود وقدرات مساعدة في أوقات الأزمات

أكدت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، أن “الوضع الأمني في عدة دول بالشرق الأوسط غير مستقر”، موصيةً المواطنين بالتفكير في مغادرة المنطقة خلال فترة توفر خيارات السفر التجاري. وشددت على أن قدرة الحكومة الكندية على تقديم المساعدة ستكون محدودة خلال النزاعات النشطة.

كما تشجع الحكومة الكندية المواطنين على متابعة وسائل الإعلام المحلية والدولية، واتباع التعليمات الصادرة عن السلطات المحلية، مع أهمية التسجيل في خدمة “تسجيل الكنديين في الخارج” لتلقي التحديثات على الوضع الأمني.

سلامة المواطنين أولوية قصوى

تؤكد الحكومة الكندية أن حماية سلامة مواطنيها داخل وخارج البلاد تظل أولوية رئيسية. ودعت المسافرين إلى البقاء على اطلاع دائم بكل التحذيرات الرسمية الخاصة بمواقعهم، والتأكد من تحديث بيانات الاتصال الخاصة بهم في سجل الحكومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى