مصرع وإصابة 25 شخصاً خلال اشتباكات عنيفة قرب القنصلية الأمريكية في باكستان

مقتل 7 أشخاص في اشتباكات بكاراتشي احتجاجًا على اغتيال خامنئي
أفادت مصادر طبية في باكستان، يوم الأحد، بوقوع أحداث عنف دامية في مدينة كراتشي، حيث أسفرت الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 18 آخرين. ويأتي ذلك نتيجة لمسيرة احتجاجية كانت متوجهة نحو القنصلية الأمريكية، تنديدًا باغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في غارة جوية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
أضرار جسيمة وتدعيات خطيرة
وفقًا لمستشفى كراتشي المدني، فقد استقبلت المؤسسة الصحية الجثامين والمصابين، حيث تعرضوا لإصابات بالرصاص أو نتيجة الضرب بالعصي أو حتى الدهس خلال الاشتباكات. وأكدت مصادر وزارة الصحة نقل الضحايا إلى مركز علاج الصدمات، مشيرة إلى أن الأحداث كانت مدمرة ولم تترك ضحايا فقط، بل تركت تداعيات مرعبة على المجتمع المحلي.
دعوات لفرض القانون والحفاظ على الأمن
من جهته، شدد وزير الداخلية في إقليم السند، ضياء الحق لانجر، على أهمية تطبيق القانون وعدم السماح بأي طرف بتجاوز الحدود. وطالب الوزير من قيادة الشرطة في كراتشي بإعداد تقرير فوري لتفاصيل الحادث، مؤكدًا أن القوات الأمنية في حالة استنفار، مع استعدادات لتعزيز الحماية حول المنشآت الحيوية وتحديد مسارات بديلة لتنظيم حركة المرور أثناء الاحتجاجات.
احتجاجات تتصاعد في ظل التوترات الإقليمية
وتأتي هذه الأحداث وسط أجواء من التوتر المتزايد في المنطقة، حيث دعت منظمات شيعية إلى التظاهر في شوارع كراتشي، مع تأكيد عزمهم على الاستمرار في احتجاجاتهم ضد ما اعتبروه اعتداءً على بلادهم وعلى المرشد الإيراني. وتستمر الدعوات للتصعيد الشعبي في عدة مدن باكستانية، مما ينذر بمزيد من الفوضى في الشارع.
خاتمة
تسلط هذه الأحداث الضوء على الانقسامات السياسية والاجتماعية في المنطقة، وتُظهر كيف يمكن أن يؤدي التطورات الجيوسياسية إلى ردود فعل فورية تتجلى في حالات من العنف واستقطاب الجماهير. تبقى الأوضاع في كراتشي تحت المراقبة، حيث يخشى الكثيرون من تصاعد المواجهات في الأيام المقبلة.




