العالم

وزيرة خارجية النمسا تطالب بخفض التصعيد بعد الضربات على إيران

وزيرة خارجية النمسا تعبر عن قلقها من التصعيد العسكري تجاه إيران

أعربت وزيرة الخارجية النمساوية، بياته ماينل رايزينجر، عن انزعاجها الشديد من الضربات العسكرية التي طالت إيران، محذرة من المخاطر المتزايدة التي قد تؤدي إلى تصعيد عسكري يهدد استقرار المنطقة والنظام الدولي برمته.

دعوة لاحترام حقوق الإنسان ودعم الديمقراطية

أكدت الوزيرة، من خلال تصريحاتها التي نشرتها عبر منصة “إكس”، على وجوب منح الشعب الإيراني حقه في الحرية وإمكانية تحديد مساره الديمقراطي. وأشارت إلى أن النظام الإيراني تعرض على مر السنوات السابقة إلى انتقادات بسبب قمعه المتواصل لشعبه وانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان.

التحذير من تآكل النظام الدولي

في سياق متصل، عبرت ماينل رايزينجر عن قلقها العميق من احتمال تفاقم الأزمات و”تآكل إضافي في النظام الدولي”، مشددة على أن هذا الوضع قد يُعرض الأمن الإقليمي والاستقرار العالمي للخطر. وتعتبر هذه التحذيرات بمثابة دعوة للكف عن التصعيد الذي من شأنه أن يؤثر سلبا على الوضع في المنطقة.

الدعوة إلى حوار دبلوماسي فوري

كما دعت الوزيرة إلى أهمية خفض حدة التوترات بشكل عاجل، واحترام وحدة وسلامة أراضي جميع الدول في المنطقة. وأعلنت أنها تجري اتصالات نشطة مع نظرائها الأوروبيين والدول المجاورة، مثل السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة وعُمان، لتنسيق الجهود الهادفة إلى تجنب أي تصعيد محتمل.

جهود دبلوماسية للحفاظ على السلام

اختتمت الوزيرة تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية في هذه المرحلة الحرجة، مشددة على أهمية تفادي التصعيد وضمان الحفاظ على الأمن في المنطقة والعالم. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث يسعى المجتمع الدولي للبحث عن حلول سلمية للأزمات المتفاقمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى