جوتيريش يعبّر عن قلقه البالغ من تصاعد التوترات بين أفغانستان وباكستان

الأمين العام للأمم المتحدة يعبر عن قلقه من التصعيد بين أفغانستان وباكستان
أعرب أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة عن “قلق عميق” بشأن التصعيد العسكري الأخير بين أفغانستان وباكستان. يأتي هذا التصعيد وسط مخاوف كبيرة من تأثيره على المدنيين المتضررين من العنف المتزايد.
دعوة لوقف الأعمال العدائية والحل الدبلوماسي
دعا جوتيريش إلى “وقف فوري للأعمال العدائية”، مشدداً على ضرورة أن تتبنى كل من كابل وإسلام آباد أساليب دبلوماسية لحل أي نزاعات قائمة. هذه الدعوة تأتي كجزء من الجهود الدولية لتخفيف حدة التوترات بين البلدين، والتي أصبحت أكثر تعقيداً في الآونة الأخيرة.
تصعيد عسكري من جانب باكستان
تشير التقارير إلى أن الجيش الباكستاني قد بدأ بقصف مناطق في أفغانستان، مما يزيد من حدة النزاع بين الطرفين. هذا القصف يأتي في وقت شديد التوتر، حيث أكدت مصادر من الأمم المتحدة على خطورة الوضع في المنطقة.
أزمة اللاجئين الأفغان في ظل التوترات المتزايدة
وفي تعليق له، أشاد ريتشارد بينيت، كبير الخبراء المستقلين التابعين لمجلس حقوق الإنسان الخاص بأفغانستان، بالجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع، مشيراً إلى أن التوترات قد زادت من التحديات التي تواجه الأفغان الذين عادوا مؤخرًا إلى بلادهم.
الجيش الباكستاني يعلن عن عمليات عسكرية
في وقت سابق، صرح المتحدث باسم الجيش الباكستاني بأنهم قد دمروا 73 موقعاً على طول الحدود مع أفغانستان، مع تأكيدهم على ممارستهم “حق الدفاع عن النفس”. كما أشار إلى أن العمليات أدت إلى مقتل عدد كبير من عناصر حركة “طالبان”، مع التأكيد على أن جميع الأهداف كانت بدقة مستندة إلى معلومات استخباراتية.
دعوات حكيمة في ظل التوترات الإقليمية
وسط هذه الأزمات، دعا المقرر الخاص المعني بأفغانستان إلى “تحكيم العقل” والعمل نحو الحوار، آملاً أن يُؤخذ بنظر الاعتبار وجهات نظر الأطراف الخارجية من أجل التوصل لحل سلمي.
يبقى أن نرى كيف ستتطور الأحداث، وما إذا كانت المبادرات الدبلوماسية ستنجح في تهدئة الموقف المعقد بين هذين البلدين الجارين.

