قادة باكستان يؤكدون على رد حاسم وشامل تجاه أي اعتداء محتمل

باكستان تؤكد عزمها الدفاع عن سيادتها في ظل تصاعد الأوضاع الحدودية مع أفغانستان
أكد كل من الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف التزام باكستان القوي بحماية سيادتها وأراضيها وشعبها، وذلك عقب تصاعد المواجهات عبر الحدود مع أفغانستان. جاء هذا الإعلان في سياق توترات متزايدة تشهدها المنطقة، حيث تسعى الحكومة الباكستانية إلى تأكيد قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية.
التصدي لأي عدوان بحزم
وفي تصريح له على منصة “إكس”، حذر شهباز شريف من أن بلاده لن تتهاون في الدفاع عن أمنها، مشدداً على أن القوات المسلحة والشعب الباكستاني مستعدان دائماً للحفاظ على سلامة الوطن. وعبر عن التزام الحكومة بالقوة اللازمة للتصدي لكل ما يعتبر عدواناً ضد البلاد.
الرغبة في السلام ولكن مع القوة
من ناحية أخرى، أشار الرئيس زرداري إلى أن باكستان لطالما سعت إلى تحقيق السلام على الصعيدين الوطني والإقليمي، محذراً من ضرورة عدم الخلط بين هذه الرغبة في السلام ووجود الضعف. وأكد أن الدولة سترد بشكل شامل وحاسم ضد أي محاولة للمساس بسيادتها أو وحدة أراضيها.
تصريحات وزير الداخلية حول التهديدات الأفغانية
وفي إطار ذلك، أدان وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي بشدة محاولات أفغانستان استهداف السكان المدنيين في باكستان، واصفاً هذه الأفعال بأنها “خطأ فادح” ستكون له تداعيات سلبية خطيرة. وأكد أن الحكومة الباكستانية تدرس كافة الخيارات المتاحة لضمان أمن مواطنيها في هذه الظروف المضطربة.
يتضح من التصريحات الرسمية أن باكستان تأخذ التهديدات الحدودية على محمل الجد، وتؤكد من جديد التزامها القوي بحماية سيادتها وضمان سلامة أراضيها، مما يعكس القلق المتزايد في المنطقة والمزيد من التوترات المحتملة بين الجارتين.



