دبلوماسي بريطاني سابق يؤكد أن قوات الناتو في أوكرانيا تظل غير مقبولة لدى روسيا

تصريحات السفير البريطاني حول نشر قوات الناتو في أوكرانيا
أكد السفير البريطاني الأسبق في موسكو، أنتوني برينتون، أن نشر قوات من حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أوكرانيا بعد وقف الأعمال العدائية سيكون أمرًا مرفوضًا تمامًا بالنسبة لروسيا. وأوضح برينتون أن هذا الموقف من الجانب الروسي من غير المتوقع أن يتغير في القريب العاجل.
استعدادات المملكة المتحدة لنشر قواتها
في حديثه لوكالة أنباء “تاس” الروسية، أشار الدبلوماسي السابق إلى أن الحديث عن تمركز القوات البريطانية أو الفرنسية في أوكرانيا كجزء من التسوية السلمية يبدو غير مقبول تمامًا بالنسبة للكرملين. كما لفت إلى أن أي تقدم في هذه القضية بحاجة إلى أكثر من مجرد مرور الوقت، بل يتطلب تغييرات جذرية في المواقف من جميع الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أهمية الوضع العسكري على الأرض.
خطط بريطانية مسبقة لنشر الهوائيات
أضاف برينتون أن بريطانيا كانت تخطط بدقة لوضع قواتها ضمن ضوء اتفاق سلام محتمل في أوكرانيا، مما يشير إلى وجود فجوات كبيرة في الاستعدادات القائمة. وأوضح أنه لا توجد حتى الآن أي إشارات واضحة حول كيفية تطور الأمور حتى تضغط الظروف الميدانية على أحد الجانبين لتحقيق تقدم ملموس.
التصريحات البريطانية حول الانتشار العسكري
في وقت سابق، أعلن وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، عن تحضيرات للجيش البريطاني والقوات الجوية الملكية للانتشار في أوكرانيا، وذلك يندرج ضمن عمليات السلام بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار. وقد تم تخصيص ميزانية تصل إلى 200 مليون جنيه إسترليني لهذا الغرض.
موقف روسيا من تدخل الناتو
تعارض روسيا بشكل مستمر وجود قوات الناتو على أراضي أوكرانيا، حيث شبه الوزير سيرجي لافروف تدخلاً عسكريًا أجنبيًا في أوكرانيا بأنه أمر غير مقبول يعارض سيادة الدولة.
تعقيدات انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي
ناقش برينتون أيضًا الإمكانية النظرية لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن هذه العملية ستكون طويلة ومعقدة. ورغم أن هناك حديثًا حول الانضمام كجزء من عملية السلام، إلا أن تعقيدات كثيرة تحول دون ذلك، مما يجعل من الصعب تحديد إطار زمني واضح لمثل هذه العملية.
مستقبل المفاوضات والسلام في أوكرانيا
في نفس السياق، كانت المفوضية الأوروبية قد اقترحت بدء محادثات قبول أوكرانيا في عام 2024، إلا أن هذه الخطط تواجه صعوبات كبيرة جراء المعارضة من بعض الدول أعضاء الاتحاد، مثل المجر. من جانب آخر، يسعى الرئيس الأوكراني زيلينسكي إلى التأكيد على ضرورة استعداد أوكرانيا فنيًا للانضمام إلى الاتحاد بحلول عام 2027، وهو هدف يمثل تحديًا كبيرًا في ظل الأوضاع الحالية.




