العالم

نقابة الصحفيين الفلسطينيين تندد بالاعتداءات الإسرائيلية على الصحافة في القدس

استنكار واسع من نقابة الصحفيين الفلسطينيين ضد ممارسات الاحتلال

أعربت نقابة الصحفيين الفلسطينيين عن قلقها الشديد إزاء تصاعد حملات الاستهداف التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين الفلسطينيين، وخصوصاً في مدينة القدس. حيث شهدت الأيام الأخيرة اعتقال الزميل الصحفي إبراهيم سنجلاوي داخل باحات المسجد الأقصى، إضافة إلى اعتقال الصحفية نوال حجازي عند حاجز مخيم شعفاط العسكري، حيث أُفرج عنها لاحقاً بشروط مشددة.

إجراءات تعسفية تطال الصحفيين

في بيانها، أدانت النقابة الإجراءات التعسفية التي تعرضت لها الصحفية نسرين سالم، التي تم إخلاء سبيلها بشروط قاسية، تتضمن كفالة مالية، والحبس المنزلي لمدة أسبوع. كما تم منعها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو التواصل مع زملائها الصحفيين، مما يلقي بظلال من القلق حول حرية العمل الصحفي في المنطقة.

حظر وسائل الإعلام الفلسطينية

وأوضحت النقابة أن أحد القرارات المقلقة هو الصادر عن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بحظر عمل أربع وسائل إعلامية فلسطينية، وتصنيفها كـ “جهات إرهابية”. هذه الخطوة تهدد حرية التعبير والمعلومات، وتستهدف شبكة العاصمة الإعلامية، والبوصلة، ومعراج، وقدس بلس. وقد نددت النقابة بهذا القرار، معتبرةً إياه جزءًا من الجهود الرامية لفرض رقابة على الإعلام الفلسطيني وإسكات الأصوات المعارضة.

دعوة للشفافية والحماية الصحفية

وفي ختام البيان، دعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لضمان حرية الصحافة وحماية الصحفيين من انتهاكات الاحتلال، مؤكدةً على أهمية الدور الذي يقوم به الإعلام في فضح الانتهاكات والممارسات القمعية ضد الفلسطينيين. كما تهيب النقابة بالمنظمات الحقوقية لمساعدة الصحفيين وتمكينهم من ممارسة عملهم بحرية ودون خوف من الاعتقال أو الترهيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى