روبيو يلتقي بقادة الكاريبي لمناقشة مستقبل كوبا amid مخاوف متزايدة

وزير الخارجية الأمريكي يبدأ محادثات حول الأزمة الإنسانية في كوبا
بدأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، جولته في منطقة بحر الكاريبي بحضور عدد من قادة الدول التوجه نحو معالجة أزمة إنسانية متفاقمة في كوبا. ويأتي هذا التحرك في وقت تحذر فيه الدول المجاورة من الأثر السلبي الذي قد تنجم عنه هذه الأزمة على استقرار المنطقة بأسرها.
اجتماعات مغلقة مع قادة كاريكوم
عقد روبيو كلمة خلال اجتماع مغلق لمنظمة الجماعة الكاريبية (كاريكوم) في سانت كيتس ونيفيس، حيث تشارك 15 دولة عضو وخمسة أعضاء منتسبين. وقد تم تناول مجموعة من القضايا خلال الاجتماعات الثنائية مع بعض القادة هناك، ومن أبرزها الجهود المبذولة لمواجهة ظاهرتي الهجرة والاتجار بالمخدرات.
دعوة للحوار حول مستقبل كوبا
في تصريحات أدلى بها رئيس وزراء سانت كيتس ونيفيس، تيرانس درو، أكد أن منظمة كاريكوم يجب أن تلعب دورًا أساسيًا كمحطة للحوار حول مستقبل كوبا، مشيرًا إلى أن أي زعزعة لاستقرار كوبا ستنعكس بشكل مباشر على دول المنطقة.
الموقف الأمريكي من أزمة كوبا
تواصل الإدارة الأمريكية فرض قيود على إرسال الشحنات النفطية إلى كوبا، حيث أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب تهديداته بزيادة الرسوم الجمركية على أي دولة تصدر إمدادات طاقة إلى كوبا. ودعا ترامب قادة كوبا إلى السعي نحو اتفاق يساهم في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتصاعدة.
تؤكد هذه الأحداث على الحاجة الملحة للتعاون الإقليمي من أجل معالجة التداعيات الإنسانية على الشعب الكوبي وتوفير الاستقرار في منطقة الكاريبي.




