ندوة افتراضية مميزة بين مصر والبرتغال تفتح آفاق جديدة لفرص الاستثمار والتجارة

ندوة افتراضية حول التجارة والاستثمار بين مصر والبرتغال
عُقِدت الندوة الافتراضية الأولى التي تجمع بين مصر والبرتغال تحت عنوان: “الندوة التعريفية المصرية-البرتغالية المشتركة حول فرص التجارة والاستثمار”. هذا الحدث يمثل خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويهدف إلى استكشاف الفرص المتاحة في مجالات التجارة والاستثمار.
تنظيم الندوة المشتركة
تم تنظيم هذه الندوة بالتعاون مع عدد من الكيانات الهامة، ومنها السفارة المصرية في لشبونة والسفارة البرتغالية في القاهرة. كما شاركت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية المصرية والوكالة البرتغالية للاستثمار والتجارة الخارجية في الإعداد والإشراف على البرنامج. هذا التعاون يعكس التزام البلدين بتقوية الروابط الاقتصادية والتجارية.
فرص التجارة والاستثمار
ركزت الندوة على استعراض فرص العمل المتاحة بين مصر والبرتغال، حيث ناقش المشاركون كيفية تعزيز التبادل التجاري وتوسيع آفاق الاستثمارات المتبادلة. كما تم تسليط الضوء على التوجهات الاقتصادية الحالية والبرامج الاستثمارية التي يمكن أن تعود بالنفع على البلدين.
أهمية العلاقات المصرية-البرتغالية
تُعَدُّ العلاقات المصرية-البرتغالية من العلاقات التاريخية التي تمتد لعدة عقود، وتعتبر هذه الندوة آلية جديدة لتوحيد الجهود وزيادة التعاون في المجالات الاقتصادية. يسعى الجانبان إلى بناء شراكات استراتيجية تكون قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية التي يواجهها العالم اليوم.
الختام
ختامًا، يُظهر انعقاد هذه الندوة أهمية الجهود المشتركة في تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والبرتغال. يتطلع المشاركون إلى نتائج مثمرة تعود بالنفع على كلا البلدين، مما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وتوسيع نطاق التعاون التجاري والاجتماعي.




