بيان عربي إسلامي موحد يدين تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل

إدانة عربية واسعة لتصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل
أعربت وزارات خارجية العديد من الدول العربية بالإضافة إلى دول إسلامية مثل إندونيسيا وباكستان وتركيا، عن إدانات شديدة وقلق بالغ إزاء تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل. تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تشير فيه إلى قبول إسرائيل لفرض السيطرة على أراضٍ تخص دولًا عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة.
بيان مشترك يرفض التصريحات الاستفزازية
في بيان مشترك تم نشره عبر الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية، أكدت الوزارات على الرفض المطلق لمثل هذه التصريحات التي اعتبرتها انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وحذر البيان من أن هذه التصريحات تشكل تهديدًا لأمن واستقرار المنطقة.
التصريحات تتناقض مع رؤية السلام
أوضحت الوزارات أن التصريحات المنسوبة للسفير الأمريكي تتعارض مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي كانت تؤكد على ضرورة الوصول إلى سلام شامل يعكس مصلحة الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة. وأكد البيان على أهمية تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي، محذرًا من أن أي تعبير عن الشرعية لسيطرة إسرائيل على أراضٍ غيرها يقوض هذه الأهداف.
التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني
جددت الوزارات التأكيد على عدم اعترافها بسيادة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو أي أراضٍ عربية أخرى. كما أعربت عن رفضها القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، مشددة على معارضتها الأنشطة الاستيطانية التي تستمر في التوسع وتضر بالقضية الفلسطينية.
دعوات لوضع حد للتصريحات التحريضية
حذرت الوزارات من أن السياسة الإسرائيلية التوسعية والإجراءات غير القانونية من شأنها إشعال المزيد من العنف والصراع في المنطقة، مما يقوض فرص السلام. ودعت إلى ضرورة وضع حد لهذه التصريحات التحريضية التي لا تفيد في إحلال السلام وتهدد الاستقرار الإقليمي.
التزام ثابت بالحق الفلسطيني
ختامًا، أكدت الوزارات التزامها الثابت بالحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وعبّرت عن دعمها القوي لإنهاء الاحتلال وتحقيق السيادة الفلسطينية على أراضيها ضمن حدود الرابع من يونيو 1967، مما يعكس موقف الدول العربية والإسلامية الداعم للقضية الفلسطينية.


