تاياني يؤكد: مشاركتنا في اجتماع مجلس السلام بواشنطن تعكس استقلالية إيطاليا وليست خضوعًا لأمريكا

إيطاليا تؤكد استقلالية قرارها في مجلس السلام برئاسة ترامب
في تصريحاته يوم الخميس، أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن حضور إيطاليا بصفة مراقب في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الذي انعقد في واشنطن، يعد قرارًا مدروسًا وليس عشوائيًا أو خاضعًا للضغوط الأمريكية. وتأتي هذه التصريحات في ظل الانتقادات المتزايدة من المعارضة الإيطالية التي تعتبر أن هذا الاجتماع يتحدى دور الأمم المتحدة.
تاياني: إيطاليا ليست تابعة للولايات المتحدة
وأشار تاياني إلى أن انتماء إيطاليا لبحر المتوسط وعلاقاتها مع أغلب دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشاركة دول غير أوروبية مثل بريطانيا، تؤكد اهتمام أوروبا بقضايا السلام. وأضاف أن قرار إيطاليا بالمشاركة يمثل اعترافًا بأهمية الحوار الدولي، وليس استجابة لضغوط خارجية.
تعزيز العلاقات عبر الأطلسي
وقد أكد تاياني على متانة العلاقات بين إيطاليا والولايات المتحدة، موضحًا أنه هو ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يتفقان في العديد من الأمور. ولكنه شدد في نفس الوقت على أن هذا الاتفاق لا يعني الخضوع للولايات المتحدة، موضحًا أن كل منكم يجب أن يكون قادرًا على التعبير عن آرائه بحرية، خاصة عندما يتعلق الأمر بأمور مثل ملف غرينلاند.
اتهامات المعارضة ودعوات للتغيير
تجددت الانتقادات من جانب المعارضة الإيطالية لحكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني بسبب اختيارها الحضور في اجتماع مجلس السلام المعني بمسألة غزة. ويشدد المعارضون على أن هذا القرار قد ينقل المسؤوليات من الأمم المتحدة إلى هيئات أخرى، مما يثير مخاوف من تراجع دور المنظمة الدولية في قضايا السلام.
تبقى الساحة السياسية الإيطالية مشحونة بالتوترات، حيث يسعى تاياني وحكومته لتوضيح الموقف الإيطالي المستقل في قضايا السياسة الخارجية من ناحية، بينما تواصل المعارضة الضغط من أجل تغيير سياسات الحكومة الحالية.




