رئيس مجلس القيادة اليمني يعزز التزام اليمن بمكافحة الإرهاب بالتعاون مع المجتمع الدولي

التزام اليمن بمكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون الدولي
أكد الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، أهمية الشراكة مع المجتمع الدولي في مواجهة التحديات الإرهابية. وأوضح أن هذه الشراكة تتطلب آليات دائمة تتضمن جهود الأمن وبناء الحوكمة وتقديم الخدمات الأساسية، لتحقيق نتائج فعّالة في مكافحة التطرف.
الدعم الألماني لليمن واستقراره
وثمّن العليمي الدور الألماني الداعم لوحدة اليمن وأمنه واستقراره. وأشار إلى أن المساهمات الإنسانية التي تقدمها ألمانيا تعكس اهتماماً أخلاقياً وسياسياً تجاه الشعب اليمني الذي يواجه أزمة إنسانية معقدة، مؤكداً أن هذا الدعم يساهم بشكل كبير في تحسين الأوضاع الإنسانية.
الإصلاحات الأمنية العسكرية كوسيلة لتحقيق الاستقرار
ناقش الرئيس اليمني المستجدات الأخيرة المتعلقة بالإصلاحات الأمنية والعسكرية، مشدداً على أهمية توحيد القيادة العسكرية والأمنية. اعتبر العليمي أن هذا التوحيد هو الأساس لتحقيق الأمن الإنساني والاستقرار الداخلي، بالإضافة إلى تعزيز البيئة المناسبة لعمليات المؤسسات وتسهيل تدفق المساعدات الدولية.
رفض القوى الموازية وتعزيز سيادة الدولة
أوضح العليمي أن القرارات السيادية التي اتخذتها الحكومة كانت ضرورية لمنع أي قوى موازية من تحدي سلطات الدولة، مما يسهم في تعزيز الاستقرار والسيطرة على الأوضاع.
الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب
تناول اللقاء الأبعاد الإقليمية والدولية للإصلاحات الأمنية، حيث أكد العليمي على أن توحيد القرار يمثل عاملاً مهماً لتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب وحماية ممرات الملاحة البحرية، وبالتالي تأمين سلاسل الإمداد العالمية.
أهمية الخيار العسكري في مسار السلام
وفي سياق الحديث عن السلام، أكد العليمي أن الحكومة اليمنية تضع الحلول السياسية في مقدمة أولوياتها، لكن نجاح هذا المسار يشترط توافر القدرة على استخدام القوة. وأشار إلى أن أي تراجع في هذا الجانب قد يعرقل فرص التسوية ويشجع الحوثيين على التمادي في مواقفهم المتعنتة.
الدور السعودي في دعم الشرعية اليمنية
واختتم العليمي بالتأكيد على الدور الحيوي للمملكة العربية السعودية في دعم الشرعية اليمنية واحتواء الأوضاع، مشيراً إلى أن هذه الجهود قد ساهمت في تجنب انزلاق البلاد إلى الفوضى والمزيد من التوترات في المنطقة.




