جاك لانج يستقيل من رئاسة معهد العالم العربي في باريس ويترك بصمة في الثقافة العربية

استقالة جاك لانج من رئاسة معهد العالم العربي تكشف عن علاقته بجيفري إبستين
أعلن جاك لانج، وزير الثقافة الفرنسي السابق، مساء السبت عن استقالته من منصبه كرئيس لمعهد العالم العربي في باريس، وذلك نتيجة الكشف عن صلاته بجيفري إبستين، الذي كان شخصية مثيرة للجدل وله تاريخ خاص مرتبط بقضايا الاعتداءات الجنسية.
تفاصيل الاستقالة والإجراءات المقبلة
في رسالة رسمية موجهة إلى وزير الخارجية الفرنسي، أكد لانج أنه يعتزم تقديم استقالته خلال اجتماع طارئ لمجلس إدارة المعهد، ليضع بذلك حداً لفترة زعامته التي استمرت 13 عاماً. لقد كان لانج رئيساً لهذا المعهد الثقافي المرموق منذ عام 2013، حيث تم تجديد ولايته أربع مرات، كان آخرها لثلاث سنوات اعتباراً من نهاية عام 2023.
ردود الفعل من الحكومة الفرنسية
وفي تعليقه على استقالته، قال وزير الخارجية الفرنسي إنه “أخذ علماً” برسالة لانج، وأشار إلى أنه سيبدأ عملية البحث عن خلف له في منصبه. وكشف أنه سيدعو، خلال فترة لا تتجاوز السبعة أيام، إلى جلسة لمجلس الإدارة لاختيار رئيس أو رئيسة بالوكالة للمعهد.
معهد العالم العربي: تاريخ وأهمية
تأسس معهد العالم العربي في باريس عام 1980، وهو يعد مؤسسة ثقافية مهمة تهدف إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات العربية والغربية. يعتبر هذا المعهد منبرًا مهمًا للفكر والنقاشات الثقافية، وقد لعب لانج دورًا بارزًا في تطويره على مدار السنوات الماضية.
تثير هذه الاستقالة العديد من التساؤلات حول العلاقات الشخصية للمسؤولين وتأثيرها على مهامهم ومناصبهم العامة، مما يسلط الضوء على أهمية الشفافية والنزاهة في الحياة السياسية والثقافية.


